استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

علقته حين ارجحن به الصبا

ابن النقيب
الكامل
عُلِّقْتُهُ حين ارجحنّ به الصبا مرحاً ونوّر غصنه المترنحُ

عادت رياض القوافي وهي حالية

إيليا ابو ماضي
عادَت رِياضُ القَوافي وَهيَ حالِيَةٌ وَكانَ صَوَّحَ فيها الزَهرُ وَالعُشُبُ

الروض زاده والرقيب صرفته

حسن كامل الصيرفي
البسيط
الرَوضُ زادَهُ وَالرَقيبُ صَرَفَتهُ وَالراحُ صافٍ لِلصَفا أَعدَدتَهُ

رأيت الدهر مختلفا يدور

علي بن أبي طالب
الوافر
رَأَيتُ الدَهرَ مُختَلِفاً يَدورُ فَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورُ

وابق واسلم لوجنة الدهر خالا

ابن النقيب
الخفيف
وابق واسلم لوْجنَةِ الدهر خالا طالِعاً في سما الزمان هِلالا

سقى الله عهد الصالحية والصرح

ابن النقيب
الطويل
سقى الله عهد الصالحية والصرح وحيّا زماناً مرّ في جانب السّفْح

أقاح ذاك أم شنب وريق ذاك أم ضرب

إيليا ابو ماضي
أَقاحٌ ذاكَ أَم شَنَبُ وَريقٌ ذاكَ أَم ضَرَبُ

أساؤني بسوء الصنع أهلي

حسن كامل الصيرفي
البسيط
أَساؤَني بِسوءِ الصُنعِ أَهلي وَعَنّي ما كَرِهتُ لَهُ أَذاعوا

أريد بذاكم أن تهشوا لطلقتي

علي بن أبي طالب
الطويل
أَريدُ بِذاكُم أَن تَهِشّوا لِطَلقَتي وَأن تُكثِروا بِعدي الدُعاءَ عَلى قَبري

ويح قلبي كم ذا يطيق احتمالا

ابن النقيب
الخفيف
ويحَ قلبي كم ذا يطيق احتمالا أَوْسَعْتنِي بيضُ الأماني مُحالا

خطرنا بحكم اللهو للسفح خطرة

ابن النقيب
الطويل
خطرنا بحكم اللهو للسفح خطرة سقاها الحيا من خطرة وسقا السفحا

سفرت فقلت لها أهذا كوكب

إيليا ابو ماضي
سَفَرَت فَقُلتُ لَها أَهَذا كَوكَبٌ قالَت أَجَل وَأَينَ مِنّي الكَوكَبُ