استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
فكرت في شيء يكون بقدر من
نجيب سليمان الحداد
فكرت في شيء يكون بقدر من
يهدى له لا قدر من يهديه
عش مهنا بكل خير مملا
ابن أبي حصينة
عِش مُهناً بِكُلِّ خَيرٍ مُمَلّا
وَابقَ أَعلى مِنَ السِماكِ مَحَلّا
تجاسرت على الغدرِ
الحسين بن الضحاك
تجاسرتَ على الغدرِ
كعاداتك في الهجرِ
إذا كانت زيارتكم حراماً
نجيب سليمان الحداد
إذا كانت زيارتكم حراماً
فهل نظري لوجهكم حرام
طرقت أمامة والعيون نيام
ابن أبي حصينة
طَرَقَت أُمامَةُ وَالعُيُونُ نِيامُ
كَلِفاً يُعَنَّفُ في الهَوى وَيُلامُ
لا رأى عطفة الأحبة
الحسين بن الضحاك
لا رأى عطفةَ الأح
بة من لا يُصرِّحُ
أطافت بنا بين الحسان عشية
نجيب سليمان الحداد
أطافت بنا بين الحسانِ عشيةً
مهاةٌ أرَتنا الشمسَ بينَ نجومِ
يا مزنة الحي يحدو عيسها الحادي
ابن أبي حصينة
يا مُزنَةَ الحَيِّ يَحدُو عِيسَها الحادي
هَلّا شَفَيتِ بِرِيٍّ غُلَّةَ الصادي
سقى الله بطن الدير من مستوى السفح
الحسين بن الضحاك
سقى اللَه بطنَ الديرِ من مُستوى السَّفحِ
إلى مُلتقى النهرَينِ فالأثلِ فالطلحِ
هذا سريرك يا حبيبة مهجتي
نجيب سليمان الحداد
هذا سريرُكِ يا حبيبةَ مهجتي
يا ليتني كنتُ السريرَ مكانه
لو كان ينفع في الزمان عتاب
ابن أبي حصينة
لَو كانَ يَنفَعُ في الزَمانِ عِتابُ
لَعَتَبتُهُ في الرَبعِ وَهوَ يَبابُ
آذنك الناقوس بالفجرِ
الحسين بن الضحاك
آذنك الناقوسُ بالفجرِ
وغرَّدَ الراهِبُ في العَمرِ