استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

لكنه حوض من أودى بإخوته

المتلمس الضبعي
البسيط
لَكِنَّهُ حَوضُ مَن أَودَى بِإِخوَتِهِ رَيبُ المَنُونِ فَأَضحَى بَيضَةَ البَلَدِ

لست لربع أبكي ولا دمن

ابو نواس
المنسرح
لستُ لرَبع أبكي ولا دَمن دارت عليها دوائر الزمَن

خف من المربد القطين

ابو نواس
مجزوء البسيط
خَفَّ مِنَ المِربَدِ القَطينُ وَأَقلَقَتهُم نَوىً شَطونُ

لسنا كمن حلت إياد دارها

المتلمس الضبعي
الكامل
لَسنا كَمَن حَلَّت إيادٌ دارَها تَكريتَ تَنظُرُ حَبَّها أَن يُحصَدا

أحسن مما تضمن العطن

ابو نواس
المنسرح
أحسنُ ممّا تضمّنَ العطنُ وبلدةٍ قد أبادَها الزمَنُ

كفى حزنا ألا أرى وجه حيلة

ابو نواس
الطويل
كَفى حَزَناً أَلّا أَرى وَجهَ حيلَةٍ أَزورُ بِها الأَحبابُ في حَكَمانِ

جزاني أخو لخم على ذات بيننا

المتلمس الضبعي
الطويل
جَزاني أَخو لَخمٍ عَلى ذاتِ بَينِنا جَزاءَ سِنمارَ وَما كانَ ذا ذَنبِ

يا من ينادي الدار هل تنطق

ابو نواس
السريع
يا مَن ينادي الدارَ هل تنطقُ قد خرست عنكَ فما تنطقُ

أسأل القادمين من حكمان

ابو نواس
الخفيف
أَسأَلُ القادِمينَ مِن حَكَمانِ كَيفَ خَلَّفتُمُ أَبا عُثمانِ

فلو أن محموما بخيبر مدنفاً

المتلمس الضبعي
الطويل
فَلَو أَنَّ مَحموماً بِخَيبَرَ مُدنَفاً تَنَشَّقَ رَيّاها لَأَقلَعَ صالِبُه

سقيا لغير العلياء والسند

ابو نواس
المنسرح
سقياً لغير العلياءِ والسنَدِ وغيرِ أطلالِ ميَّ بالجرَدِ

ذكرني الورد ريح إنسان

ابو نواس
المنسرح
ذَكَّرَني الوَردُ ريحَ إِنسانِ أَذكُرُهُ عِندَ كُلِّ رَيحانِ