استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ما بالها لم تجرني في بالها
ابن الساعاتي
ما بالها لم تجرني في بالها
بيضاء مثل الشمس في اعتدالها
ولقد تركت الشعر مع علم به
ابن الساعاتي
ولقد تركتُ الشعرَ مع علمٍ به
علماً بأنَّ زنادهُ لا يقدحُ
غرامي فيكم ما ألذ وأطيبا
الشاب الظريف
غَراميَ فِيكمْ مَا أَلَذّ وأَطْيَبا
وَأَهْلاً بِسُقْمِي مِنْ هَواكُم وَمَرْحَبا
ما بال عينك لا تجود بمائها
أبو بحر الخطي
مَا بَالُ عينِكَ لا تَجُودُ بِمَائِهَا
والنَّفْسُ قد طُوِيَتْ على غَمَّائِها
صدقتم قده يحكي القضيبا
الشاب الظريف
صَدَقْتُمْ قَدُّه يَحْكي القَضِيبا
أَلْمْ تَرهُ حَوى زَهْراً وَطِيبا
الدمع هام والحشا هائم
الشاب الظريف
الدَّمْعُ هَامٍ وَالحَشا هَائِمْ
وَالجفنُ دَام وَالجوىَ دَائمْ
نشوات طرفك والقوام الأهيف
ابن الساعاتي
نشواتُ طرفك والقوامِ الأهيفِ
خصا غداةَ النَّعفِ كلَّ معنفِ
أبدور تم أو وجوه كواعب
ابن الساعاتي
أبدورُ تمٍ أو وجوهُ كواعبٍ
سفوتْ طوالعَ في بروج غواربِ
ليست قدوداً ولكن هذه أسل
ابن الساعاتي
ليست قدوداً ولكنْ هذه أسّلٌ
وتلك بيضٌ ومن أسمائها المُقلُ
أحب عليا وهو سؤلي وبغيتي
الشاب الظريف
أُحِبُّ عَليّاً وهو سُؤْلي وَبُغْيتي
وَمَا زَار إلّا قُلْتُ أَهْلاً ومَرْحَبَا
نعم نفحة الوادي التي تتأرج
ابن الساعاتي
نعمْ نفحةُ الوادي التي تتأرَّجُ
تشبُّ ضراماً في الحشى وتأجَّجُ
لو تمرضون وحوشيتم لعدتكم
أبو بحر الخطي
لَوْ تَمْرَضُون وحُوشِيْتُمْ لَعُدْتُكُمُ
سَعْياً فَما لِي مريضاً لا تَعُودُوني