استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
رأى رضابا عن تسل
الشاب الظريف
رَأَى رُضَاباً عَنْ تَسل
ليه أُولو العِشْقِ سَلوْ
سيوف مواض مرهفات قواطع
الشاب الظريف
سُيُوفٌ مَوَاضٍ مُرْهَفَاتٌ قَوَاطِعٌ
قَوَاضٍ يَروحُ المَوْتُ فِيهَا ويَغْتَدِي
إليك أيا شام ..
عبدالمعطي الدالاتي
...
( إلى قدوة الجيل :
وصالك أنهى مطلبي ومرادي
الشاب الظريف
وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي
وَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِي
وبي سالم الأحشاء من ألم الهوى
ابن الساعاتي
وبي سالم الأحشاء من ألم الهوى
نظرتُ إليه نظرةً جلبت حتفي
ما على الركب من تلافي تلافي
ابن الساعاتي
ما على الركب من تلافي تلافي
وبين تلك الغصون والأقحاف
لا تكابر
عبدالمعطي الدالاتي
...
( أيّتها الطيورُ المهاجرة :
حنانك لا تخشي أذاي ولا ضري
محمد المجذوب
حنانَكِ لا تخشي أذايَ ولا ضُرِّي
فما أنا ذو نابٍ ولا أنا ذو ظفرِ
وصل السقام فصد عن لوامه
ابن الساعاتي
وصل السقامَ فصدَّ عن لوَّامه
إنَّ الملام يزيد في آلامهِ
أين القصور أبا يزيد ولهوها
محمد المجذوب
أين القصور أبا يزيد ولهوها
والصافنات وزهوها والسؤددُ
يا من غدت القلوب في طوع يديه
الشاب الظريف
يَا مَنْ غَدَتِ القُلُوبُ في طَوْعِ يَدَيْه
ذَا صَبُّكَ كَمْ تَهْدِي تَجَنّيكَ إليهْ
استعداد
حلمي سالم
المدينة التي تعد نفسها للحياة
حينما تعد نفسها للموت