استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ومما شجا قلبي ويسكب عبرتي
الحسين بن الضحاك
ومما شجا قلبي ويسكب عبرتي
محارمُ من آل الرسول استحلتِ
دع التغزل بالغزلان يا رجل
نجيب سليمان الحداد
دعْ التغزلَ بالغزلانِ يا رجلُ
فما بكلِّ مقامٍ يجملُ الغزلُ
جزعت وما بانوا فكيف وقد بانوا
ابن أبي حصينة
جَزِعتَ وَما بانُوا فَكَيفَ وَقَد بانُوا
فَيالَيتَهُم كانُوا قَريباً كَما كانُوا
ما زلت أشربها والليل معتكر
الحسين بن الضحاك
ما زلت أشربُها والليلُ مُعتكرٌ
حتى تضاحكَ في أعجازه القَمَرُ
هذا كتاب به نشر الرياحين
نجيب سليمان الحداد
هذا كتابٌ به نشرُ الرياحينِ
يغني المطالعَ عن كلِّ الدواوينِ
لا تعجبن لملة صرفت
الحسين بن الضحاك
لا تعجبن لملةٍ صرفت
وجه الأمير فإنه بشرُ
بئس الحياة حياة لا سرور بها
نجيب سليمان الحداد
بئس الحياة حياة لا سرور بها
وما سرور حياة كلها سقمُ
لقد أودعوه لوعة حين ودعا
ابن أبي حصينة
لَقَد أَودَعُوهُ لَوعَةً حينَ وَدَّعا
تَكادُ بِها أَحشاؤُهُ أَن تَقَطّعا
أبى قلبه من لوعة الحب أن يخلو
ابن أبي حصينة
أَبى قَلبُهُ مِن لَوعَةِ الحُبِّ أَن يَخلُو
فَلا تَعذِلُوا مَن لَيسَ يَردَعُهُ العَذلُ
ألم يرع الإسلام موت نصيره
الحسين بن الضحاك
ألم يرعِ الإسلام موتُ نصيره
بلى حقَّ أن يرتاعَ من مات ناصِرُه
ما الوصف في شرف الإنسان قلت لهم
نجيب سليمان الحداد
ما الوصف في شرف الإنسان قلت لهم
كالوصف في الحسن لم ينقص ولم يزد
عوجا نحي ربوعا غير أدراس
ابن أبي حصينة
عُوجا نُحَيِّ رُبوعاً غَيرَ أَدراسِ
بَينَ اللِوى وَهِضابِ الأَرعَنِ الراسي