استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
يا أيها المرزوق من
مالك بن المرحل
يا أيُّها المرزوقُ من
رُزقتَ من بابٍ فلا تقطع
وأطف حديث السوء بالصمت إنه
عدي بن زيد
وأَطفِ حَديثَ السُّوء بالصَّمتِ إنَّهُ
مَتَى يُؤرَ ناراً لِلعِتابِ تَأَجَّجا
لله سوسان تراكب نوره
ابن الأبار البلنسي
للَّهِ سُوسانٌ تَرَاكَبَ نَوْرُهُ
فَأَتَى بِما أعْيَا علَى الحُسْبَانِ
كلاب المزابل آذينني
مالك بن المرحل
كلابُ المزابلِ آذينني
بأبوالهنَّ على باب داري
حمرة خلط صفرة في بياض
عدي بن زيد
حُمرَةٌ خَلطُ صُفرَةٍ في بَيَاضٍ
مِثلَ ما حاكَ حائكٌ دِيَباجا
لبانة المستهام لبنى
ابن الأبار البلنسي
لُبَانَةُ المُسْتَهامِ لُبْنَى
لَوْ فازَ قِدْماً بِما تَمَنَّى
لا تعجبوا للمرء يجهل قدره
مالك بن المرحل
لا تعجبوا للمرءِ يُجهل قَدْرُهُ
أبداً ويُعرف غيرُه فيعيّر
ألا من مبلغ النعمان عني
عدي بن زيد
ألا مَن مُبلِغُ النُّعمانَ عَنِّي
فَبَينَا الَمرءُ أَغَربَ إذ أَراحا
حسب الوجود على التأييد برهانا
ابن الأبار البلنسي
حَسْبُ الوُجُودِ على التأْييدِ بُرْهانا
فَتْحٌ أعَزَّ من التَّوحِيدِ ما هانا
عاب قوم كان ماذا
مالك بن المرحل
عابَ قومٌ كانَ ماذا
ليتَ شعري لِمَ هذا
وقد دخلت على الحسناء كلتها
عدي بن زيد
وقَد دَخَلتُ عَلَى الحسناءِ كِلَّتَها
بَعد الهُدُوءِ تَضيءُ كالصَّنَمِ
من ليس يدري ما يريد
مالك بن المرحل
مَنْ ليسَ يَدْري ما يريدُ
فكيفَ يدْري ما تريدْ