استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
من مبلغ عني طبيبك أنه
باحثة البادية
من مبلغ عني طبيبك أنه
يفري بمبضعه حشاي وأضلعي
ويوما بسوراء التي عند بابل
عبيد الله الجَعفي
وَيَوماً بِسَوراءَ الَّتي عِندَ بابِلٍ
أَتاني أَخو عجلٍ بِذي لَجب مجرِ
ثنائيات
محمد حسن فقي
اطْلِقْ عَلَيَّ اسمْ العَصِيِّ
المُسْتَريبِ.. ولا تُبالي!
ويوم بحولايا فضضت جموعهم
عبيد الله الجَعفي
وَيَومٍ بِحَولايا فَضَضتُ جُموعَهُم
وَأَفنَيتُ ذاكَ الجَيشَ بِالقَتلِ وَالأَسرِ
إني أنا الحر وابن الحر
عبيد الله الجَعفي
إِنّي أَنا الحرُّ وَاِبنُ الحرِّ
ذو حَسَبٍ في مذحج وَفَخرِ
أيها الشعر
محمد حسن فقي
وما الشِّعْرُ حُبٌ شاغِفٌ وصَبابةٌ
فَحَسْبُ. ولكنْ حكمةٌ وتأمُّلُ!
يا هذه لا تعذلى
باحثة البادية
يا هذه لا تعذلى
وإذا أبيت فقلّلي
أنا الذي أجليتكم عن كسكر
عبيد الله الجَعفي
أَنا الَّذي أَجلَيتُكُم عَن كَسكَرِ
ثُمَّ هَزَمتُ جَمعَكُم بِتُستَرِ
اعتراف
محمد جاهين بدوي
فِي لَوْحِ عِشْقِي..
تَنْزِلِينَ..
قم قد أتى ضوء الصباح المسفر
كشاجم
قُمْ قَدْ أَتَى ضَوْءُ الصَّبَاحِ المُسْفِرِ
يَا صَاحِ نَغْتَنِمِ الهَوَا وَنُبَكِّرِ
الحسن في مباذله
محمد حسن فقي
جاذَبْتني ثَوْبي. وكانت عَصِيّاً
ثُمَ راضَ الهوى جِماحَ العَصِيِّ!
على هدبك
محمد جاهين بدوي
عَلَى هُدْبِكْ.
يَحُطُّ الْمَنُّ ظَمْآنًا..