استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
عزمت على الترحال من غير علمها
ابن حجر العسقلاني
عَزَمتُ عَلى التِرحال من غَيرِ عِلمها
فَقالَت وَزادَت في الأَنينَ وَفي الحُزنِ
إن تقتلوا منا غلاما فإننا
لقيط بن زرارة
إِنْ تَقْتُلُوا مِنَّا غُلاماً فَإِنَّنا
أَبَأْنا بِهِ مَأْوى الصَّعَالِيكِ أَشْيَما
ذكر العقيق وسفحه فدموعه
ابن حجر العسقلاني
ذكر العَقيقَ وَسَفحَهُ فَدموعُهُ
تَحكيه عند السَفحِ مِن جفنَيهِ
شربت الخمر حتى خلت أني
لقيط بن زرارة
شَرِبْتُ الْخَمْرَ حَتَّى خِلْتُ أَنِّي
أَبُو قابُوسَ أَوْ عَبْدُ الْمَدانِ
تشاغل عني بطيب الكرى
السري الرفاء
تَشاغَلَ عنِّي بطِيبِ الكَرى
وقَلبي أسيرٌ به مُوثَقُ
لمحت بقلبي باب قربك سيدي
عمر تقي الدين الرافعي
لَمَحتُ بِقَلبي بابَ قُربِكَ سَيّدي
وَلُذتُ بِهِ مُذ أَنَّني قَد لَمَحتُهُ
ألبرق سرى بأعلى البراق
السري الرفاء
أَلِبَرْقٍ سَرَى بأعلى البُراقِ
باتَ رَهْنَ الحَنينِ والأشواقِ
ألم يأت زيدا حيث أصبح أنني
لقيط بن زرارة
أَلَمْ يَأْتِ زَيْداً حَيْثُ أَصْبَحَ أَنَّنِي
تَزَوَّجْتُها إِحْدَى النِّساءِ الْمَواجِدِ
اعتراف
عبده صالح
أعترف لكِ ياصغيرتي
أني هربت
ليس التجلد شيمة العشاق
السري الرفاء
ليسَ التجلُّدُ شِيمَةَ العُشَّاقِ
إلا إذا شِيبَ الهَوى بنِفاقِ
راحل أنا
عبده صالح
راحل أنا بعد يومين
تلك حقيبتي
النفس للقدر المكنون رابضة
عمر تقي الدين الرافعي
النَفسُ لِلقَدَرِ المَكنونِ رابِضَةٌ
في بابِ عَتبَتِهِ قُربَ القَلبِ لِلباري