استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ما كان طرفك سيله برذاذ
ابن رزيق العماني
ما كان طرفُكَ سيلُهُ برذاذِ
لما نأتْ من ريقِها كالماذي
أمن رسم دار بالجناح عرفتها
تميم بن أبي بن مقبل
أَمِنْ رَسْمٍ دَارٍ بِالجَنَاحِ عَرَفْتَها
إذَا رَامَهَا سَيْلُ الحَوَالِبِ عَرَّدَا
حيث روض الصبا أريض وغصن
الهبل
حيث روض الصّبا أريضٌ وغُصْن
اللَّهو رطبٌ وشملُنَا في اجتماعِ
يا من به للنائبات أعوذ
ابن رزيق العماني
يا مَنْ به للنائباتِ أعوذُ
وعن الخطوبِ الفادحاتِ ألُوذُ
أاليوم بان الحي أم واعدوا غدا
تميم بن أبي بن مقبل
أَاَلْيَوْمَ بانَ الحَيُّ أَمْ وَاعَدُوا غَدَا
وَقَدْ كَانَ حَادِي البَيْنِ بِالْبَيِنْ أَوْعَدَا
أرى الروضة الغناء لولا شعوبها
الهبل
أرى الروضةَ الغناء لولا شعوبُها
حوتْ مِن معاني الحُسنِ كلَّ غريبِ
هنئت بالعيد بل يهنا بك العيد
ابن رزيق العماني
هَنِئْتَ بالعيد بل يَهْنا بك العيدُ
يا ذا الذي مجدُه بالنصرِ ممدودُ
جزى الله سعدا بالأبارق نعمة
تميم بن أبي بن مقبل
جَزَى اللُه سَعْداً بِالأَبَارِقِ نِعْمَةً
وحَيّاً بِهَبُّودٍ جَزَى اللهُ أَسْعَدَا
يا حر أمسيت شيخا قد وهى بصري
تميم بن أبي بن مقبل
يَا حُرَّ أَمْسَيْتُ شَيْخاً قَدْ وَهَى بَصَرِي
وَالْتَاثَ مَا دُونَ يَوْمِ الوَعْدِ مِنْ عُمُرِي
يأوي إلى حسب مثل السها شرفا
ابن سهل الأندلسي
يَأوي إِلى حَسَبٍ مِثلِ السُها شَرَفاً
لَكِنَّ ذاكَ خَفِيٌّ وَهوَ مَشهورُ
هل تعرف الدار قفرا لا أنيس بها
تميم بن أبي بن مقبل
هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَا
إِلاَّ المَغَانِي وإِلاَّ مَوْقِدَ النارِ
لم استطع نحوكم خروجا
الهبل
لم استطعْ نحوكم خروجاً
فمكن أخا المكرمات عاذِر