استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
قال لمن يحلقه
الميكالي
قال لِمَن يَحلِقهُ
وَشعرُهُ مُختَلِطُ
متى نلتقي
بدر شاكر السياب
ألايأكل الرعب منا الضلوع
أذا ما نظرنا ألى ظل تينه
ما لليالي ولي كأن لها
الميكالي
ما لِلّيالي وَلي كَأَنَّ لَها
في مُهجَتي أَن يفتِنَها غَرَضا
أظل من بشر
بدر شاكر السياب
يا رب لو و جدت على عبدك بالرقاد
لعله ينسى
تعز عن الحرص تعزز به
الميكالي
تَعَزَّ عَنِ الحِرصِ تَعزُز بِهِ
فَفي الطَمَعِ الذُلُّ وَالمَنقَصَه
القن و المجرة
بدر شاكر السياب
و لولا زوجتي و مزاجها الفوار لم تنهد أعصابي
و لم ترتد مثل الخيط رجلي دونما قوة
دع الحرص واقنع بالكفاف من الغنى
الميكالي
دَعِ الحِرصَ وَاِقنَع بِالكَفافِ مِنَ الغَنى
فَرزقُ الفَتى ما عاشَ عِندَ مَعيشِهِ
عكاز في الجحيم
بدر شاكر السياب
و بقيت أدور
حول الطاحونة من ألمي
كتبت وخطي من أذى السقم شاهد
الميكالي
كَتبتُ وَخَطّي مَن أَذى السُقمِ شاهِد
بِأَنَّ بَناني مِن أَذى السُقمِ مَرتَعِش
لوي مكنيس
بدر شاكر السياب
أتى نعيه اليوم جاب الديار
و جاب المحيطات حتى أتاني
مبدع في شمائل المجد خيما
الميكالي
مُبدِعٌ في شَمائِلِ المَجدِ خِيماً
ما اِهتَدَينا لِأَخذِهِ وَاِقتِباسِه
حميد
بدر شاكر السياب
حميد أخي في البلاء الكبير
فقد كان مثلي كسيحا