استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

أيا راكبا يطوي الأديم من الفلا

سلمان بن عبد المحسن العلي
أيا راكبا يطوي الأديم من الفلا إما مررت على الطفوف فقف على

وزائرة وليس بها احتشام

السراج الوراق
الخفيف
وَزائِرَةٍ وَلَيسَ بِها احتِشامٌ تَزورُ ضُحىً وَتَطرُقُ في الظَّلامِ

قد عقد الإفلاس لي توبة

السراج الوراق
السريع
قَدْ عَقَدَ الإفْلاسُ لي تَوْبَةً مَاخِلْتُها من قبلهِ تَنْعَقِدْ

يا ميتا لم أدر أي مصيبة

سلمان بن عبد المحسن العلي
يا ميّتا لم أدر أيّ مصيبةٍ أبكي لها جزعا بفرط صبابة

ما كان رأيك محمودا بمدحته

السراج الوراق
البسيط
مَا كانَ رَأْيُكَ مَحمْوداً بِمِدحتهِ فَقُلْتُ بَلْ كانَ رَأْيي فيهِ مَحمْودْ

أسعاد ما لي في وصالك مطمع

سلمان بن عبد المحسن العلي
أسعادُ ما لي في وصالك مطمع أبدا ولا سمعي لعذلك يسمع

خدمي علما ذا البيت تشهد لي بها

السراج الوراق
الكامل
خدَمِي علما ذا البَيْتِ تَشهَدُ لي بِها عَصْرَ الشَّبابِ وَأَيْنَ ذاك الشَّاهِدُ

إن الزبير بن عوّام تداركني

معد بن حواس التغلبي
البسيط
إِنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ عَوَّامٍ تَدارَكَنِي بَعْدَ الْإِلَهِ وَقَدْ حاطَتْنِيَ الظُّلَمُ

يا كعب إنك لو قصرت على

عبد المسيح بن عسلة
أحذ الكامل
يا كَعبُ إِنَّكَ لَو قَصَّرتَ عَلى حُسنِ النِدامِ وَقِلَّةِ الجُرمِ

وعازب قد علا التهويل جنبته

عبد المسيح بن عسلة
البسيط
وَعازِبِ قَد عَلا التَهويلُ جَنبَتَهُ لا تَنفَعُ التَعلُ في رَقراقِهِ الحافي

أغرى اهتمامك يا أمجد

السراج الوراق
المتقارب
أَغْرَى اهتِمامُكَ يَا أمْجَدُ فَقِدْرِيَ مِن غَيْظِها تُزْبِدُ

ألا يا اسلمي على الحوادث فاطما

عبد المسيح بن عسلة
الطويل
أَلا يا اِسلَمي عَلى الحَوادِثِ فاطِما فَإِن تَساليني فَاِسأَلي بي عالِما