استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
الحب
عبد الله أحمد علي بانافع
لا تــحــسبن الــحب شــيئاً صــامتاً
بــل عــكس مــا فكرت فيه طويلا
أحبابي
صالح بن سعيد الزهراني
لمّا تعامدت الجهات عليّ وانطبق الفضاءُ على انفتاحي
سافرتُ في لهب الهجير،
طفلة ما ابنة المجلل بيضاء
عدي بن ربيعة
طِفلَةٌ ما اِبنَةُ المُجَلِّلِ بَيضا
ءُ لَعوبٌ لَذيذَةٌ في العِناقِ
لا تبعدني غدا وصلني
علي الحصري القيرواني
لا تُبعِدَنّي غَداً وَصِلني
بِقُربِ عَبدَيكَ يا غَنِيُّ
مناجاة قلبها
عبد الله أحمد علي بانافع
هلا رحمت لمشتاق يحبك
معذب والوجد قد أفناه
كائن بلا هوية
صالح بن سعيد الزهراني
من أيّ نهر شربت الصمت والوجلا ؟ !
وأمهاتك صيّرن الشجى أملا
إن تحت الأحجار حزماً وعزما
عدي بن ربيعة
إِنَّ تَحتَ الأَحجارِ حَزماً وَعَزما
وَقَتيلاً مِن الأَراقِمِ كَهلا
أقول له وقد حيا بكأس
علي الحصري القيرواني
أَقولُ لَهُ وَقَد حَيّا بِكَأسٍ
لَها مِن مِسكِ ريقَتِهِ خِتامُ
أبيات في الزهد
عبد الله أحمد علي بانافع
أيا نفس توبي إلى مولاك توبي
وعودي إلى الماضي وذكراه
بيت العنكبوت
صالح بن سعيد الزهراني
حين صار المجد مجد " البنكنوت "
لم أصدّق ما رأت عيني ،
بات ليلي بالأنعمين طويلا
عدي بن ربيعة
باتَ لَيلي بِالأَنعَمَينِ طَويلا
أَرقُبُ النَجمَ ساهِراً لَن يَزولا
معجب كالمتنبي
علي الحصري القيرواني
مُعجَبٌ كَالمُتَنَبّي
وَهوَ لا يَحسُنُ شَيّا