استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

باحت بنجد وهوى غزلانها

ابن الساعاتي
باحت بنجد وهوى غزلانها هواتف الأيك على أفنانها

يا من بفؤادي نار وجدي غادر

الشاب الظريف
يا مَنْ بِفُؤَادِي نار وَجْدِي غَادَرْ مَنْ قاس إليكَ حُسْنَهُ مَنْ فَاخَرْ

أحاجيكم ما ناطق نجل مفحم

ابن الساعاتي
أحاجيكم ما ناطقٌ نجلُ مفحمٍ فصيحٍ أبوهُ من قبيل الأعاجمِ

تعد عن الغرام فلست تقوى

الشاب الظريف
الوافر
تَعَدَّ عَنِ الغَرامِ فَلَسْتَ تَقْوَى على مَا فِيهِ مِنْ كَمدٍ وَذُلِّ

من لي به كالبدر في إسفاره

الشاب الظريف
الكامل
مَنْ لي بِهِ كَالبَدْرِ في إِسْفارِهِ نَفَرَ المُحِبُّ عَنِ الكَرَى بِنِفارِهِ

لا ولين المعاطف المياله

الشاب الظريف
الخفيف
لَا وَلينِ المَعاطِفِ المَيَّالَهْ وَحَبيبٍ حَكَى الهِلالُ جَمالَهْ

غادرني بغدره

الشاب الظريف
مجزوء الرجز
غَادَرَنِي بِغَدْرِهِ على هَجِير هَجْرِهِ

أخل الظبي واصلاً والظبي

ابن الساعاتي
أخل الظبي واصلاً والظبي مضاربها هاجرات الخلل

لعمرك لم أدر بالشرب إلا

الشاب الظريف
الوافر
لَعَمْرُكَ لَمْ أدُرْ بِالشِّربِ إِلّا عَلى كَلِفي بِتَقْبيلِ الثُّغُورِ

أيا بُشرى ! ..

عبدالمعطي الدالاتي
إلى الأنصار ترتحلُ الحُمولُ مهاجِرة ً ، وقائدُها الرسولُ

في ذمة البين ..

عبدالمعطي الدالاتي
البدرُ لاح ، فما جدوى المصابيحِ؟! مَن يُبصرُ النخلَ هلْ يرنو إلى الشيحِ !

عجبا وطرفك للدماء محلل

الشاب الظريف
الكامل
عَجباً وطَرْفُكَ لِلدِّماءِ مُحلِّلُ لِدَوامِ دَوْلَتِكَ الَّتي لا تَعْدِلُ