استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
يا من بصدوده ألفت الفكرا
الشاب الظريف
يَا مَنْ بِصُدُودِهِ أَلِفْتُ الفِكْرا
في حُبِّكَ مُذْ نَأَيْتَ لَم أَلَفْ كَرَى
من لي بأسمر كالخطي معتدلاً
ابن الساعاتي
من لي بأسمر كالخطي معتدلاً
به أحاديث وجدي في الورى سمر
يا خاله خضرة بعارضه
الشاب الظريف
يَا خَالَهُ خُضْرَةً بِعارِضِه
حَرَسْتها عَنْ مُتيَّمٍ مُغْرَى
يا ناظراً عميت عني بصيرته
ابن الساعاتي
يا ناظراً عميت عني بصيرته
وكيف تنكر أنوار المصابيح
يوم تكاثف غيمه فكأنه
الشاب الظريف
يَوْمٌ تَكَاثَفَ غَيْمُهُ فَكَأَنَّهُ
دُونَ السَّماءِ دُخانُ غَيْمٍ أَخْضَرِ
أوائل حب ما لهن أواخر
الشاب الظريف
أَوائِلُ حُبٍّ ما لَهُنّ أَواخِرُ
خَواطِرُ لا تَنْفكُّ عَنْهَا الخَواطِرُ
وكأن سوسنها سبائك فضة
الشاب الظريف
وكَأنَّ سَوسَنَهَا سَبائِكُ فِضَّةٍ
وكَأنَّ نَرْجِسَهَا عُيونٌ تَنْظُرُ
قال الحبيب معاتبا لي في الهوى
الشاب الظريف
قالَ الحَبيبُ مُعاتِباً لِي في الهَوَى
صَبّرت قَلْبَكَ إِذْ صَدُّوا وإِذْ هَجَرُوا
حكى وجهه النقدين والجوهر الذي
الشاب الظريف
حَكَى وَجْهُهُ النَّقْدينِ وَالجَوْهَرَ الَّذي
بِمَنْظَرهِ قَلْبُ الشَّجِي يَتلذَّذُ
لعمرك ما الفخر العراقي ميت
الشاب الظريف
لَعَمْرُكَ مَا الفَخْرُ العِرَاقيُّ مَيِّتٌ
وَإِنْ كَانَ مَا بَيْنَ القُبُورِ لَهُ قَبْرُ
دمعي وقلبي مطلق وأسير
الشاب الظريف
دَمْعِي وَقَلْبِي مُطْلَقٌ وأَسيرُ
وَعَظِيمُ مَطْلُوبي عَلَيْكَ يَسِيرُ
مسك وخمر وبرد
الشاب الظريف
مِسْكٌ وخَمْرٌ وبَرَدْ
رِضابهُ لِذَا رفَدْ