استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
يا أيها المولى الذي أعماله أحيت
ابن الجياب الغرناطي
يا أيها المولى الذي أعمالُهُ
أحيَت سَبِيلَ أبِيهِ والأجدادِ
بأس وجود أقاما ملتي شرف
ابن الجياب الغرناطي
بأسٌ وجودٌ أقاما ملَّتَي شَرَفٍ
محفوظَتينِ بتصنِيفٍ وتدوينِ
من جادل مجدك خاصمه
ابن الجياب الغرناطي
من جادَلَ مَجدَكَ خَاصَمَهُ
مَسطُورُ الدينِ ومسندُهُ
يا أيها المولى الكريم المنتقى
ابن الجياب الغرناطي
يا أيها المولى الكريم المنتقى
من نخبة المجد الصميم الأحفل
وفيت شهر الصوم واجب حقه
ابن الجياب الغرناطي
وَفَّيتَ شهرَ الصَّومِ واجبَ حَقَّهِ
فالأجرُ فيهِ ثِابتٌ ويزيدُ
ونفسك فابدأ بتصويرها
شكيب أرسلان
وَنَفسُكَ فَاِبدَأ بِتَصويرِها
بِما أَنتَ مِن خالِدٍ فاعِلُ
وبسيرة نصرية آثارها
ابن الجياب الغرناطي
وبسيرة نصرية آثارها
غوث الصريح بها وغيث الراجي
بركان الحمام
عاطف الفراية
(هذه القصيدة الطويلة كتبتها عام 1994 في أعقاب معاهدة وادي عربة.. بعد صمت طويل.)
تعبٌ تناثرَ في شظايا النهرِ لَمْلَمْتُ السرابَ وصحتُ بالعطشى أنا الجريانُ والأسماكُ نائمةٌ بجوفي والهواءُ معلقٌ بين الأصابعِ والهوى نحلٌ يفرُّ إلى البياضِ جناحُه وجعُ التّذَكُّرِ في الخريفِ كأنه رقص الغمامْ.
أنثى العنب
عاطف الفراية
لا تنضُبُ
حتى يغدو الشّارعُ نهراً
فالمسلمون قلوبهم لك أخلصت
ابن الجياب الغرناطي
فالمسلمون قُلُوبُهُم لَكَ أخلَصَت
وخُلُوصُها بِرِضَا الإلهِ شَهِيدُ
قال الراعي النرجسي
عاطف الفراية
هو الليلُ يغشى
قلوبَ البعيدينَ عنكِ
طين
عاطف الفراية
قلت يا قطعة الطين ما السرُّ؟ قالت:
أنا الخمر للورد هذا الذي