استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
فلما أصاتت عصافيره
خلف الأحمر
فَلَمّا أَصاتَت عَصافيرُهُ
وَلاحَت تَباشيرُ أَرواقِهِ
والشمس ترقم من وراء زجاجها
ابن الجياب الغرناطي
والشمس ترقم من وراء زجاجها
أثواب وشي جمّة الألوان
لا يلزم القمر المنير المشرقا
ناصيف اليازجي
لا يَلزَمُ القَمرُ المُنيرُ المَشرِقا
فأتى وكانَ يُضِئُ من قبلِ اللِّقا
قد جاء بطرس من عواصم أرمن
ناصيف اليازجي
قد جاءَ بطرُسُ مِن عَواصِم أرمَنٍ
فأتاهُ في السَّفَرِ القَضاءُ الجاري
ولما أتى العيد السعيد أتيت في
ابن الجياب الغرناطي
ولما أتى العيد السعيد أتيت في
ضحاه مصلاه وقد عظم الحَفلُ
هنيئا لك الفوز الذي قد تعددا
نبوية موسى
هَنيئاً لكَ الفوز الذي قد تعدّدا
وأنبأنا نصراً قريباً مؤيّدا
ما طلعت الشمس برأس الحمل
ابن الجياب الغرناطي
ما طلعت الشمس برأس الحمل
ولهجة النفس بنجح العمل
هات اسقني صرفا بغير مزاج
ابن الجياب الغرناطي
هاتِ اسقني صِرفاً بغير مزاجِ
راحي التي هي راحتي وعلاجي
هذا ضريح كريم قوم فاضل
ناصيف اليازجي
هذا ضريحُ كريمِ قومٍ فاضلٍ
فَقَدتْ بنُو الدَّهَّانِ صبراً إذ فُقِدْ
ساقني فأهلا بالسقاية والساقي
ابن الجياب الغرناطي
ساقني فأهلاً بالسقاية والساقي
سلافاً بها قام السرور على ساقِ
له عنق مخضرة مد ظهره
خلف الأحمر
لَهُ عُنُقٌ مُخضَرَّةٌ مَدَّ ظَهرِهِ
وَشومٌ كَتَحبيرِ اليَماني المُرَقَّمِ
ما بين أعطاف القدود الهيف
ناصيف اليازجي
ما بين أعطاف القُدودِ الهِيفِ
سَبَبٌ ثقيلٌ قامَ فوقَ خفيفِ