استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

رد جفني بسافح الدمع يندى

السري الرفاء
الخفيف
رَدَّ جَفني بسَافحِ الدَّمعِ يَندى حينَ حيَّيتُه فأحسَنَ رَدَّا

خفافا يمرون فيك ويمضون..

حذيفة العرجي
في أقل من ثلاثة أشهر .. أكثر من خمس وداعات: .

أقلب قلبي شوقا إليه

الشاب الظريف
المتقارب
أُقَلّبُ قَلْبيَ شَوْقاً إليْهِ وَأَذرْي عَلَيْه دُمُوعاً غِزَارا

يا من بصدوده ألفت الفكرا

الشاب الظريف
يَا مَنْ بِصُدُودِهِ أَلِفْتُ الفِكْرا في حُبِّكَ مُذْ نَأَيْتَ لَم أَلَفْ كَرَى

من لي بأسمر كالخطي معتدلاً

ابن الساعاتي
من لي بأسمر كالخطي معتدلاً به أحاديث وجدي في الورى سمر

يا خاله خضرة بعارضه

الشاب الظريف
المنسرح
يَا خَالَهُ خُضْرَةً بِعارِضِه حَرَسْتها عَنْ مُتيَّمٍ مُغْرَى

يا ناظراً عميت عني بصيرته

ابن الساعاتي
يا ناظراً عميت عني بصيرته وكيف تنكر أنوار المصابيح

وكأن سوسنها سبائك فضة

الشاب الظريف
الكامل
وكَأنَّ سَوسَنَهَا سَبائِكُ فِضَّةٍ وكَأنَّ نَرْجِسَهَا عُيونٌ تَنْظُرُ

حكى وجهه النقدين والجوهر الذي

الشاب الظريف
الطويل
حَكَى وَجْهُهُ النَّقْدينِ وَالجَوْهَرَ الَّذي بِمَنْظَرهِ قَلْبُ الشَّجِي يَتلذَّذُ

لعمرك ما الفخر العراقي ميت

الشاب الظريف
الطويل
لَعَمْرُكَ مَا الفَخْرُ العِرَاقيُّ مَيِّتٌ وَإِنْ كَانَ مَا بَيْنَ القُبُورِ لَهُ قَبْرُ

يا من رأيت بكفه

ابن الساعاتي
يا من رأيت بكفه ماضي المضارب كالمنون

عج بالحمى مهفهفات غصونه

ابن الساعاتي
عج بالحمى مهفهفات غصونه وحذار من غيد الكثيب وعينه