استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
مررت بوادي النمل من فوق خده
لسان الدين بن الخطيب
مَرَرْتُ بِوَادِي النَّمْلِ مِنْ فَوْقِ خَدِّهِ
وَقَدْ خَافَ سُلْطَانَ الْهَوَى وَتَكَلَّمَا
وأديبة إخترتها عربية
أبو فراس الحمداني
وَأَديبَةٍ إِختَرتُها عَرَبِيَّةً
تُعزى إِلى الجَدِّ الكَريمِ وَتَنتَمي
يمرون بالدهنا خفافا عيابهم
الأحوص الأنصاري
يَمُرُّونَ بِالدَهنا خِفافاً عِيابُهُم
وَيَخرُجنَ مِن دارِينَ بُجرَ الحَقائِبِ
لست بالمستضيم من هو دوني
أبو فراس الحمداني
لَستُ بِالمُستَضيمِ مَن هُوَ دوني
اِعتِداءٌ وَلَستُ بِالمُستَضامِ
وبالقفر دار من جميلة هيجت
الأحوص الأنصاري
وَبِالقَفرِ دارٌ مِن جَميلَةَ هَيَّجَت
سَوالِفَ حُبٍّ في فؤَادِكَ مُنصِبِ
ألا أيها الربع المحيل بعينب
الأحوص الأنصاري
أَلا أَيُّها الرَبعُ المُحيلُ بِعَينَبِ
سَقَتكَ الغَوادِي مِن مَراحٍ وَمَعزِبِ
وفعلك مرضي وربعك جحفل
الأحوص الأنصاري
وَفِعلُك مَرضيٌّ وَرَبعُكَ جَحفَلٌ
وَلا عَيبَ في فِعلٍ وَلا في مُرَكَّبِ
هلا رثيت لمستهام مغرم
أبو فراس الحمداني
هَلّا رَثَيتِ لِمُستَهامٍ مُغرَمِ
أَعَلِمتِ مايَلقاهُ أَم لَم تَعلَمي
جعل الله جعفرا لك بعلا
الأحوص الأنصاري
جَعَلَ اللَهُ جَعفراً لَكِ بَعلاً
وَشِفاءً مِن حادِثِ الأَوصابِ
أما إنه ربع الصبا ومعالمه
أبو فراس الحمداني
أَما إِنَّهُ رَبعُ الصِبا وَمَعالِمُه
فَلا عُذرَ إِن لَم يُنفِذِ الدَمعَ ساجِمُه
وفي المصعدين الآن من حي مالك
الأحوص الأنصاري
وَفي المُصعِدينَ الآنَ مِن حيِّ مالِكٍ
ثَوى شَوقُهُ أَم في الخَليطِ المُصَوِّبِ
بتاجرة ريح أراحك بردها
لسان الدين بن الخطيب
بِتَاجِرةٍ رِيحٌ أَرَاحَكَ بَرْدَهَا
إِلَهٌ مَتَى اسْتَرْحَمْتَهُ فَهْوَ يَرْحَمُ