استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

نفى النوم ما لا تبتغيه الأضالع

معاوية بن أبي سفيان
الطويل
نَفَى النّومُ ما لا تَبْتَغِيهِ الأَضالعُ وكلُّ امرىءٍ يوماً إلى الصّدقِ راجعُ

سأكفيك ما عندي فقل لابن عامر

معاوية بن أبي سفيان
الطويل
سَأكفيكَ ما عندي فَقُلْ لابن عَامِرٍ وصاحِبِ مصرٍ يَكفيانِ الذي أَكْفي

ما أفضح الموت للدنيا وزينتها

محمود الوراق
البسيط
ما أَفضَحَ المَوتَ لِلدُنيا وَزينَتِها جداً وَما أَفضَحَ الدُنيا لِأَهليها

يا صخر لا تسلمن يوما فتفضحنا

معاوية بن أبي سفيان
البسيط
يا صَخْرُ لا تُسْلِمَنْ يوماً فتفضَحَنا بعد الذين بِبَدْرٍ أصبَحُوا فِرَقا

صبا قلبي وكلفني كنودا

خداش العامري
الوافر
صَبا قَلبي وَكَلَّفَني كَنودا وَعاوَدَ داءَهُ مِنها التَليدا

يهوى البقاء وإن مد البقاء له

محمود الوراق
البسيط
يَهوى البَقاءَ وَإِن مُدَّ البَقاءُ لَهُ وَأَدرَكَت نَفسُهُ فيها أَمانيها

طلب الأبلق العقوق فلما

معاوية بن أبي سفيان
الخفيف
طلبَ الأَبْلَقَ العَقُوقَ فَلَمّا لمْ يَنَلْهُ أرادَ بَيْضَ الأَنُوقِ

إذا ما الثريا أشرفت في قتامها

خداش العامري
الطويل
إِذا ما الثُرَيّا أَشرَفَت في قَتامِها فُوَيقَ رُؤوسِ الناسِ كَالرُفقَةِ السَفرِ

أقام عن المسير وقد أثيرت

محمود الوراق
الوافر
أَقامَ عَنِ المَسيرِ وَقَد أُثيرَت رَكائِبُهُ وَغَرَّدَ حادِياها

دعوت عركا إذ دعا عراكا

معاوية بن أبي سفيان
الرجز
دَعَوْتَ عَرْكاً إذ دَعَا عِراكا جَنْدَلَتَانِ اصطكَّتا اصطِكاكا

عفا واسط أكلاؤه فمحاضره

خداش العامري
الطويل
عَفا واسِطٌ أَكلاؤُهُ فَمُحاضِرُه إِلى جَنبِ نَهيٍ سَيلُهُ فَصَدائِرُه

رحم الليل أعين السهاد

صلاح لبكي
الخفيف
رحم الليل أعين السهاد ومحت كفه الشعاع المنادي