استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ألا لا مرحبا بفراق ليلى
مقروم بن رابضة
أَلا لا مَرْحَباً بِفِراقِ لَيْلَى
وَلا بِالشَّيْبِ إِذْ طَرَدَ الشَّبابا
حيرة
صبري الحيقي
للغيب أن يرمي نبوته عليكَ
وأنتَ لا تدري
أخبر المرجفون أن سعيدا
أحمد عزت باشا العمري
أَخبَرَ المُرجِفُونَ أَنَّ سَعيداً
سوفَ يأتِي وقد عَلاهُ الوَقارُ
استفهام
صبري الحيقي
(إن بعضَ الظنِ إثمٌ )
فَتَحَرَّى(*)
وظبي إنس سبى الآساد ناظره
شهاب الدين الخلوف
وَظَبْيِ إنْسٍ سَبَى الآسَادَ نَاظِرُهُ
بِعَشْرَةٍ مَا حَوَاهَا قَبْلَهُ بَشَرُ
لراشد الماجد ذي المحامد
أحمد عزت باشا العمري
لراشدِ الماجدِ ذي المحامِدِ
مكارمٌ أقذَت عيُونَ الجاحِدِ
خصام
صبري الحيقي
يا شعر كفَّ عن الضجر
حجرٌ يدقُ على حجر
زرت ذات الخال في جنح الدجى
أحمد عزت باشا العمري
زُرتُ ذاتَ الخالِ في جُنحِ الدُجى
وهداني من ثناياها السَنا
هامش
صبري الحيقي
مِن أي الشظايا الآن
يلتبسُ انفجار العمر
لواحظه والخال والصدغ والسنا
شهاب الدين الخلوف
لَواحِظُهُ والْخَالُ والصُّدْغُ والسَّنَا
وقَامَتُهُ والرّيقُ والْخَدُّ والثَّغْرُ
ذكر الحمى فتحركت أشجانه
أحمد عزت باشا العمري
ذكَرَ الحِمَى فتحرّكَت أَشجَانُهُ
وَجَرَت دماً مِن ذِكرِهِ أَجفانُهُ
عدن
صبري الحيقي
عدن التي
كنا نراودُ سِرَّها ليلاً