استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

كالغصن في روضة تميس

كشاجم
مخلع البسيط
كَالْغُصْنِ فِي رَوْضَةٍ تَمِيْسُ تَصْبُو إِلَى حُسْنِها النُّفُوسُ

سعدت من عشية زار فيها

حيدر الحلي
الخفيف
سعدت من عشيَّة زار فيها قمرُ المجد ربعنا فأضاءا

قل للنسيم وقد سرى

حيدر الحلي
مجزوء الكامل
قل للنسيم وقد سرى سحراً بأنفاسٍ رقيقه

خذي قلبي إليك فقلبيه

حيدر الحلي
الوافر
خُذي قلبي إليك فقلِّبيه ترِي لا موضِعاً للصبر فيه

تضمن حسبان مجري النجوم

الموفق التلعفري
المتقارب
تضمَّن حُسبانَ مجري النُجومِ وباح لديك بسِرِّ الفَلَك

قد عهدنا الربوع وهي ربيع

حيدر الحلي
الخفيف
قد عهِدنا الربوعَ وهي ربيعُ أينَ لا أينَ أُنسها المجموعُ

غربها ليل ساسوا الدهر واقتدروا

الموفق التلعفري
البسيط
غَرُّبها ليلُ ساسوا الدَهرَ واِقتَدروا عليه من حيثُ ظِلُّ العَدل مَمدودُ

يا مؤثرا صحبة السلطان إن لها

الموفق التلعفري
البسيط
يا مُؤثِراً صُحبةَ السلطان إنَّ لها صَفواً يروق ولكن غِبَّه كدرُ

أقول له وقد أبصرت مرأى

الموفق التلعفري
الوافر
أقول له وقد أبصرت مَرأى يُحاكى غُرَّةَ القَمر المُنيرِ

هذا الجليس الذي بليت به

الموفق التلعفري
المنسرح
هذا الجَليس الذي بُليتُ به أقسَم ألّا يُفارِقَ الصَلَفا

لنا جليس بارد معجب

الموفق التلعفري
السريع
لنا جَليسٌ باردٌ مُعجَبٌ أَبعده اللَه وأمثاله

ألم تر للجزيرة كيف أوفى

ابن وهبون
الوافر
ألم تر للجزيرة كيف أوفى عليها مثل ما انعطف السوار