استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
قل لسادات الزمان
ابن دانيال الموصلي
قُل لِساداتِ الزَّمانِ
لا بَرِحتُمْ في أَمانِ
ما حدث للحكيم
عدنان الصائغ
بينما كان يلقي محاضرتَهُ..
في القاعةِ المحتشدةِ
إن مضت أيام لهوي والتصابي
ابن دانيال الموصلي
إنْ مَضَتْ أيّامُ لَهوي والتّصابي
وَبَدا صُبْحُ مَشيبي في شَبابي
مثل الحرير ليانا في مجسته
ابن دانيال الموصلي
مثل الحريرِ لَياناً في مجسّته
وَعَرْفُ إبطيه من عَرفَ الرَّياحين
أبعاد
عدنان الصائغ
أمامَ النافذةِ
طفلٌ يلحسُ البوظا
لو تركنا تل الفضول ورحنا
ابن دانيال الموصلي
لو تَركنا تَلَّ الفُضُول وَرُحنا
لاسترحنا ممّا لقيناهُ ضنكا
أتحفوني بخفيف
ابن دانيال الموصلي
أَتحِفوني بخفيفٍ
من عَنائي وانقِذوني
مشاكسة
عدنان الصائغ
لأنَّ الشمسَ
ظلتْ نائمةً إلى الضحى
فرس تراه إذا سرى
ابن دانيال الموصلي
فَرَسٌ تَراهُ إذا سَرى
للضّعف يمشي القهقرى
خفيت على العيون فلو تراني
ابن دانيال الموصلي
خَفيتُ على العيون فلو تراني
وَعشِقُكَ في الحقيقة قد بَراني
سذاجة
عدنان الصائغ
كلما سقطَ دكتاتور
من عرشِ التاريخِ، المرصّعِ بدموعنا
ونابح قد افترى
ابن دانيال الموصلي
ونابحٍ قَدِ افتَرى
تَشَبُّهاً بالشُّعرا