استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
بلعي لأطراف الغوالي
ابن دانيال الموصلي
بلعي لأطرافِ الغوالي
والتّبنِ أو خشنِ الرِّمالِ
عبق
عدنان الصائغ
أزهارُ الشبّو
تتسلّلُ – كلَّ مساءٍ
لنا صديق كيس عاقل
ابن دانيال الموصلي
لنا صَديقٌ كيِّسٌ عاقلٌ
وإنّما في السُّكرِ يُبدي الجنونْ
يا سائرا في السهول والجبل
ابن دانيال الموصلي
يا سائراً في السّهولِ والجَبَل
وخائضاً في المروج والدَّغَلِ
امرأة
عدنان الصائغ
من كثرِ اختلافِ مواعيدكِ معي
اضطرُ دائماً
مازلت في طوري أخاطب ذاتي
ابن دانيال الموصلي
مازلتُ في طَوري أُخاطبُ ذاتي
من غير ماطَورٍ ولا ميِقات
فإني أنحس الثقلين طرا
ابن دانيال الموصلي
فإنّي أَنحَسُ الثّقلينِ طُرّاً
فَكُل النّحس يُنْقَلُ عن مِثالي
ظمأ
عدنان الصائغ
أماه…
مالي أراه
إذا ما كنت متخوما
ابن دانيال الموصلي
إذا ما كُنْتَ مَتْخوماً
فَكُنْ ضَيْفا عَلي شير
كنما النيل الخضم إذ بدا
ابن دانيال الموصلي
كنما النيل الخضمّ إذ بدا
يَروي حديثاً وهو ذو تَسَلْسُل
حرية
عدنان الصائغ
قبل أن يكملَّ رسمَ القفصِ
فرَّ العصفورُ
يا عالما بي ما بي
ابن دانيال الموصلي
يا عالماً بي ما بي
وَمُظهري بحجابي