استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وإن رجائي في الإياب إليكم
يحيى الغزال
وَإِنَّ رَجائي في الإِيابِ إِلَيكُم
وَإِن أَنا أَظهَرتُ العَزاءَ قَصيرُ
لباسي البرس فلا أخضر
أبو العلاء المعري
لِباسِيَ البُرسُ فَلا أَخضَرٌ
وَلا خَلوقِيٌّ وَلا أَدكَنُ
يا ذا الذي في الحب يلحى أما
عمر بن أبي ربيعة
يا ذا الَّذي في الحُبِّ يَلحى أَما
تَخشى عِقابَ اللَهِ فينا أَما
كتبت وشوق لا يفارق مهجتي
يحيى الغزال
كَتَبتُ وَشَوقٌ لا يُفارِقُ مُهجَتي
وَوَجدي بِكُم مُستَحكَمٌ وَتَذَكُّري
ما أمس بالشبح الذي إن مر بي
أبو العلاء المعري
ما أَمسِ بِالشَبَحِ الَّذي إِن مَرَّ بي
فَرُجوعُهُ مِن بَعدِ ذَلِكَ مُمكِنُ
أيا نخلتي وادي بوانة حبذا
عمر بن أبي ربيعة
أَيا نَخلَتَي وادي بَوانَةَ حَبَّذا
إِذا نامَ حُرّاسُ النَخيلِ جَناكُما
من ظن أن الدهر ليس يصيبه
يحيى الغزال
مَن ظَنَّ أَنَّ الدَهرَ لَيسَ يُصيبُهُ
بِالحادِثاتِ فَإِنَّهُ مَغرورُ
صاح هل لمت ظالما
عمر بن أبي ربيعة
صاحِ هَل لُمتَ ظالِما
فَاِنظُرِ اليَومَ لائِما
أنا شاعر أهوى التخلي دون ما
يحيى الغزال
أَنا شاعِرٌ أَهوى التَخَلّي دونَ ما
زَوجٍ لِكَيما تَخلصَ الأَفكارُ
لعمري ما ملكت مقودي الصبا
يحيى الغزال
لَعَمرِيَ ما مَلَّكتُ مِقوَدِيَ الصِبا
فَأَمطَوَ لِلذاتِ في السَهلِ وَالوَعِرِ
من رسولي إلى الثريا فإني
عمر بن أبي ربيعة
مَن رَسولي إِلى الثُرَيّا فَإِنّي
ضافَني الهَمُّ وَاِعتَراني الغُمومُ
لبكر لعمري بكر الدهر بالردى
أبو العلاء المعري
لِبَكرٍ لَعَمري بَكَّرَ الدَهرُ بِالرَدى
وَقَد عَجَّلَت أَحداثُهُ لِبَني عِجلِ