استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وقد زعمت رواة الشعر أني
أبو الحسن السلامي
وقد زعمت رواة الشعر أني
ملكت عنان أبلقه العقوقِ
مالي أرى إبلي تحل كأنها
قيس بن زهير
مالي أَرى إِبِلي تَحِلُّ كَأَنَّها
نَوحٌ تُجاوِبُ موهِناً أَعشارا
إن شئت عزا فاغش أبواب
ابن خاتمة الأندلسي
إن شِئْتَ عِزّاً فاغْشَ أبْ
وابَ المُلوكِ ولا تُبَلْ
ظبي إذا لاح في عشيرته
أبو الحسن السلامي
ظبي إذا لاح في عشيرته
يطرق بالهم قلب من طرقه
أخي والله خير من أخيكم
قيس بن زهير
أَخي وَاللَهِ خَيرٌ مِن أَخيكُم
إِذا ما لَم يَجِد بَطَلُ مُقاما
خف السلاطين واحذر أن تلابسهم
ابن خاتمة الأندلسي
خف السَّلاطينَ واحذَرْ أن تُلابِسَهُم
ما دامَ أمْرُهمُ فِي المُلكِ مُضْطرِبا
أتنشط للصبوح أبا علي
أبو الحسن السلامي
أتنشط للصبوح أبا علي
على حكم المنى ورضى الصديقِ
تعرفن من ذبيان من لو لقيته
قيس بن زهير
تَعَرَفنَ مِن ذُبيانَ مَن لَو لَقِيتُهُ
بِيَومِ حِفاظٍ طارَ في اللَهَواتِ
لسانك اسجن ولتطل حبسه
ابن خاتمة الأندلسي
لِسانَك اسْجُنْ ولْتُطِلْ حَبْسَهُ
إن شِئْتَ إكراماً وتَصْوِينا
لبست العدم حتى صار ذيلي
أبو الحسن السلامي
لبست العدم حتى صار ذيلي
يضيق تقلبي فيه كزيقي
إذا أنت أقررت الظلامة لامرئ
قيس بن زهير
إِذا أَنتَ أَقرَرتَ الظُلامَةَ لِاِمرِئٍ
رَماكَ بِأُخرى شَعبُها مُتَفاقِمُ
لسانك كالسيف في شكله
ابن خاتمة الأندلسي
لِسانُك كالسَّيفِ في شَكْلِهِ
وأعْدى مِنَ السَّيفِ في سَطوتِهْ