استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
رميت أسهم آمالي فلم تصب
الهبل
رميتُ أسْهُمَ آمالي فَلَمْ تُصِبِ
ورحتُ أدعو النَّدى جهراً فلم يُجبِ
إن الكتابة شأنها
الهبل
إن الكتابة شأنُها
أعْزِزْ بهِ عندِي وأَعظِمْ
خدعة العمر
بهيجة مصري إدلبي
الحزن فوق جدار القلب قد كتبا
وعانق الصمت رب الشعر وانتحبا
جنة من هيام
بهيجة مصري إدلبي
من الغيب أسرى إليها الولهْ
فكانت لوجد الهوى أولهْ
وسلوا دارهم أين استقر فريقها
الهبل
وسلوا دارَهُم أينَ استَقرَّ فَرِيقُها
وأَيّ فلاةٍ كانَ فيها طَريقُها
من القوم طالت في المعالي فروعها
الهبل
من القومِ طَالتْ في الْمعالي فروعُها
عُلوّاً وطابتْ في المساعي عروقُها
أما ترى الرعد بكى فاشتكى
تميم الفاطمي
أَما تَرَى الرعدَ بكَى فاشْتَكَى
والبرق قد أومض فاستضحكا
يا بن خير الأنام دعوة عبد
الهبل
يا بنَ خير الأنامِ دعوةَ عبدِ
عضّهُ حادث الزّمانِ بنابِ
جلبنا الخيل من بلد بباب
عاصم بن عمرو التميمي
جَلَبنا الخَيلَ مِن بَلَدٍ بِبابٍ
إِلى الآطامِ وَالبَلَدِ الرَواء
قد علمت بيضاء صفراء اللبب
عاصم بن عمرو التميمي
قَد عَلَمتَ بَيضاءُ صَفراءُ اللَبَب
مِثلُ اللُجَينِ إِذ تَغَشّاهُ الذَهَب
تأملت الكتاب فكان فيه
تميم الفاطمي
تأملتُ الكتابَ فكان فيه
مواقِعُ سَهْوِ ما خَطَّتْ يداكا
ألا هل أتاها أن دجلة ذللت
عاصم بن عمرو التميمي
أَلا هَل أَتاها أَنَّ دَجلَةَ ذَلَّلَت
عَلى ساعةٍ فيها القُلوبُ تُقَلَّبُ