استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
لقلبي ما تهمي العيون وتأرق
شكيب أرسلان
لِقَلبي ما تَهمي العُيونَ وَتَأرَقُ
وَلِلعَينِ ما يُبلى الفُؤادُ وَيُرهِقُ
لك يا خليل من القلوب مكان
شكيب أرسلان
لَكَ يا خَليلُ مِنَ القُلوبِ مَكانٌ
هُوَ فَوقَ ما بِسَمائِهِ كيوانُ
يا عين مهما كنت ذات جمود
شكيب أرسلان
يا عَينُ مَهما كُنتِ ذاتَ جُمودٍ
فَلَأُبكِينكِ دَماً عَلى مَحمودِ
إلى مثل هذا في الخطوب العظائم
شكيب أرسلان
إِلى مِثلِ هَذا في الخُطوبِ العَظائِمِ
أَرى مُنتَهى بَطشِ اللَيالي الغَواشِمِ
الحمد حق الحمد للرحمن
ابن الجياب الغرناطي
الحمدُ حقُّ الحمدِ للرّحمن
كافي العدوّ وناصرِ الإيمانِ
جريئا على الزلات غير مفكر
ابن الجياب الغرناطي
جريئاً على الزلاتِ غير مفكّر
جباناً على الطاعاتِ غير معرّج
قضي الأمر فيا نفس اصبري
ابن الجياب الغرناطي
قُضِيَ الأمرُ فيا نفسُ اصبري
صَبرَ تسليمٍ لحكمِ القدرِ
سلام على قبر المكارم والمجد
ابن الجياب الغرناطي
سلامٌ على قبرِ المكارمِ والمجد
مُقامِ الرِّضَى والفوزِ والبِشرِ والسَّعد
لك في الجمال مزية ما مثلها
ابن الجياب الغرناطي
لك في الجمال مزيّة ما مثلها
لقصور بغداد ولا غمدام
فهو قد أحيى بني برمكها
ابن الجياب الغرناطي
فهو قد أحيى بني برمكها
وبني خاقانها علماً وجودا
لقد كنت أرجو أن تعود وتغنما
شكيب أرسلان
لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَعودَ وَتَغنَما
وَتَنسى عَناءً قَد مَضى وَتَصَرَّما
ولو السحاب الواكفات ككفه
ابن الجياب الغرناطي
ولو السحاب الواكفات كَكَفَّهِ
لم يَشكُ من مَحلِ الزمانِ صعيد