استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
لا تثأري من فؤادي
التجاني يوسف بشير
لا تَثأَري مِن فُؤادي
كَفى بِدَمعي ثارا
بأبي غزال غازلته
ابن خاتمة الأندلسي
بأبي غَزالٌ غازَلَتْ
هُ مُقْلَتي في الماءِ عائِم
يا شاعرا بسقوطه لم يشعر
أبو الحسن السلامي
يا شاعراً بسقوطه لم يشعر
ما كنت أول طامع لم يظفرِ
محبتنا لجنس الأولياء
بهاء الدين الصيادي
محبَّتُنا لجنسِ الأَولِياءِ
وقُدوَتُنا إِمامُ الأَنبِياءِ
عجيب أنت يا قلبي فكم ذا
التجاني يوسف بشير
عَجيب أَنتَ يا قَلبي فَكَم ذا
يَهيب بِكَ الجَماك وَتَستَجيب
كيف يصحو من سكره مشتاق
ابن خاتمة الأندلسي
كَيْفَ يَصْحُو من سُكرِه مُشْتاقُ
في هِلالٍ تَشتاقُهُ الآفاقُ
لله در الخالدي
أبو الحسن السلامي
لله در الخالديّ
الأوحد النّدب الخطير
رقمت في معارفي الأشياء
بهاء الدين الصيادي
رُقِمَتْ في مَعارِفي الأَشياءُ
واسْتَنارتْ بنوبَتي الظَّلماءُ
من لهذا الأنام يحميه عني
التجاني يوسف بشير
مَن لِهَذا الأَنام يَحميه عَني
قَلمي صارِمي وَطُرسي مَجني
من عذيري من عذول
ابن خاتمة الأندلسي
مَنْ عَذيري مِنْ عَذُولٍ
في رشاً أسْمَرَ شَيّا
أحن إلى لقاء أبي علي
أبو الحسن السلامي
أحنّ إلى لقاء أبي عليٍّ
ويأبى أن يحنّ إلى جواري
ما خاب من أنا بالطريق بناؤه
بهاء الدين الصيادي
ما خابَ من أنا بالطَّريقِ بناؤُهُ
أبداً ولم يُعْكَسْ عليه لِواؤُهُ