استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
فم الغويري اذا
الصاحب بن عباد
فمُ الغَويريِّ اِذا
فَتَّشتَهُ أَنتَنُ فَم
ما بال علوى لا ترد جوابي
الصاحب بن عباد
ما بالُ عَلوى لا تردُّ جَوابي
هذا وَما وَدَّعتُ شَرخَ شَبابي
إن قاضينا لأعمى
الصاحب بن عباد
إنَّ قاضينا لأَعمى
أَم عَلى عَمدٍ تَعامى
إذا تراخى مديحي آل يسينا
الصاحب بن عباد
إذا تَراخى مَديحي آلَ يسينا
وَجدتُ في القَلبِ أَحزاناً أَفانينا
مطفل أطفل من أشعب
الصاحب بن عباد
مُطَفِّلٍ أَطفل من أَشعبٍ
ما زالَ مَحروماً وَمَذموما
حب علي شرف
الصاحب بن عباد
حُبُّ علِيٍّ شَرَفُ
وَمَفخَرٌ لَو عَرَفوا
بالنص فاعقد ان عقدت يمينا
الصاحب بن عباد
بِالنَص فَاِعقد اِن عقَدتَ يَمينا
كُن بِاِعتِقاد الاِختِيارِ ضَنينا
بلغت نفسي مناها
الصاحب بن عباد
بَلَغت نَفسي مُناها
بِالمَوالي آلِ طه
نبي والوصي وسيدان
الصاحب بن عباد
نَبِيٌّ وَالوَصِيُّ وَسيدانِ
وَزينُ العابِدين وَباقِرانِ
شيب لغير أوانه يعتاد
الصاحب بن عباد
شَيبٌ لِغَيرِ أَوانِهِ يَعتادُ
داءٌ وَلكِن أَبطَأُ العُوّادُ
من كان ذا شك وذا غفلة
الصاحب بن عباد
مَن كانَ ذا شَكٍّ وَذا غَفلَةٍ
وَبُغض أَهل البَيتِ من شانِهِ
المجد أجمع ما حوته يميني
الصاحب بن عباد
المَجدُ أَجمَعُ ما حَوَتهُ يَميني
وَالفَخرُ يَصغُرُ أَن يَكون خَديني