استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أقام بقلبه حزنه
أحمد الكيواني
أَقامَ بِقَلبِهِ حُزنه
وَفارق جفنُهُ وَسَنه
العيد زارك نازلا برواقكا
الصاحب بن عباد
العيدُ زارَكَ نازِلاً بِرَواقِكا
يستَنبِطُ الاِشراقَ من اِشراقِكا
مثلي يسمى أديبا
أبو الحسن بن خروف
مثلي يُسَمّى أديبا
مثلي يُسَمّى أريبا
يا رياح الفجر من نحو الحمى
أحمد الكيواني
يا رِياح الفَجر مِن نَحو الحِمى
هَجتِ لي لَما تَنسمتِ الطَرَب
رويت في السنة المشهورة البركه
الصاحب بن عباد
رويتُ في السُنَّةِ المَشهورَةِ البركَه
اِنَّ الهَدِيَّةَ في الاِخوانِ مُشتَرَكَه
جد الضنا ويد الأشواق تلعب بي
أحمد الكيواني
جَدَّ الضَنا وَيَد الأَشواق تَلعَب بي
وَذبت مِن شدة الأَحزان وَالكَرب
شعر الظريف ابن لكنك
الصاحب بن عباد
شعرُ الظَريفِ ابنِ لكنَك
مهذَّبٌ وَمُحَكَّك
البدر يغار إذا سفرا
أحمد الكيواني
البَدرُ يَغارُ إِذا سَفَرا
وَالغُصنُ يَغار إِذا خَطَرا
حب علي لي أمل
الصاحب بن عباد
حُبُّ عليٍّ لي أَمَل
وَمَلجَأي عِندَ الوَجَل
أعند الحر للأيام ثار
أحمد الكيواني
أَعِندَ الحُرّ للأَيام ثارُ
يُطالِبهُ بِهِ الفلك المُدارُ
وقالوا علي علا قلت لا
الصاحب بن عباد
وَقالوا عَلِيٌّ عَلا قلتُ لا
فَاِن العُلى بِعَلِيٍّ عَلا
أيهذا المعيربي حيث وردي
أحمد الكيواني
أَيهذا المَعيربي حَيث وَردي
ثَمد تَكتَفي بِهِ النَفس رنق