استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
عقلي به لعب العذار الآسي
المفتي عبداللطيف فتح الله
عَقلي بِهِ لَعِبَ العِذارُ الآسي
وَلَمى الحَبيبِ لِجُرحِ قلبي آسي
يا حسنها سنة بدت
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا حُسنَها سنّةً بَدَت
مَيمونَة أَوقاتُها
يا حسنها من بركة موضوعة
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا حُسنَها مِن بَرَكةٍ مَوضوعَةٍ
بِحِكمَةٍ وَالحسنُ فيها قَد سَما
أقول لروض الزهر والورد رأسه
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَقولُ لِرَوضِ الزّهرِ وَالوردُ رَأسهُ
وَنَرجسهُ كَالعينِ عَينٌ بلامينِ
أنا في المحبة قد أطبت غراسي
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَنا في المَحَبَّةِ قَد أَطَبت غِراسي
وَبِها البُعادُ لَقَد أَضاعَ حَواسي
هبني بحبك إن هجرت تصبرا
المفتي عبداللطيف فتح الله
هَبْني بحبِّكَ إنْ هجرت تصبُّرا
وَاِفضَحْ معنّىً في هواكَ تسَتّرا
تأمل بذا الحوض حسنا وماء
المفتي عبداللطيف فتح الله
تَأمَّلْ بِذا الحَوضِ حُسناً وَماءً
تَراهُ رَفيعاً بَديعَ الصّفاتِ
وروض به الأزهار تحلو تناسبا
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَرَوض بِهِ الأَزهارُ تَحلو تَناسباً
وَتَسمو اِنتِظاماً لَم تَنلهُ الرّصائعُ
ألا قف لدى هذا الضريح وخصه
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَلا قِفْ لَدى هَذا الضَّريحِ وَخُصَّهُ
بِما فيهِ للأَرواحِ مَحوُ اِنقِباضِها
إن كنت ذا أدب أمسيت ذا شرف
المفتي عبداللطيف فتح الله
إِن كُنتَ ذا أَدَبٍ أَمسَيتَ ذا شرَفٍ
ولو دنا منكَ من دونِ الورى النسَبُ
ذا الحوض يا هذا الوزير
المفتي عبداللطيف فتح الله
ذا الحوضُ يا هذا الوزي
ر لا اِرتيابَ خيرُكما
وما أحسن الأغصان في الروض والربى
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَما أَحسن الأَغصانِ في الرّوضِ وَالرّبى
وَفي حُسنِها سَرحُ العُيونِ نُسيمُ