استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
بالروح خال تبدى وسط جبهته
المفتي عبداللطيف فتح الله
بالرّوحِ خالٌ تبدّى وَسْطَ جَبْهَتِهِ
بحُبِّهِ قَلبُ مُضْناهُ لقَدْ شُغِفا
ثق بالذي يولي المنن
المفتي عبداللطيف فتح الله
ثِقْ بِالّذي يولي المِنَنْ
وَاِقصُدْه دَوماً وَاِسأَلَنْ
تشدو الحمائم في غصون رياضها
المفتي عبداللطيف فتح الله
تَشدو الحَمائِمُ في غُصونِ رِياضِها
وَالرّيحُ في الأغصان كالسِّنطيرِ
وبي وجهه قد صفا حسنه
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَبي وَجههُ قَد صَفا حُسنه
وَذاكَ هوَ الشّمس فيهِ أَهيمُ
لله خال بوسط وجنته
المفتي عبداللطيف فتح الله
للّهِ خالٌ بوسطِ وَجْنَتِهِ
بحُبِّهِ الصَّبُّ ما بهِ رَمَقُ
الشام دار مشرقه
المفتي عبداللطيف فتح الله
الشّامُ دارٌ مُشرِقَهْ
بِحُسنِها منمّقَهْ
له جبهة كالشمس شعشع ضوؤها
المفتي عبداللطيف فتح الله
لَهُ جَبهَةٌ كَالشَّمسِ شَعشعَ ضَوؤُها
فَصارَ بِها بدرُ الدّجى لَيسَ يُعرفُ
بروحي الخال فوق الثغر موطنه
المفتي عبداللطيف فتح الله
بِروحِيَ الخالُ فَوقَ الثّغرِ مَوطِنُهُ
قَد كانَ بِاليمنِ فيهِ خَيرُ مَبخوتِ
لما أسال دمي بصارم لحظه
المفتي عبداللطيف فتح الله
لمّا أسالَ دَمي بصَارِمِ لَحْظِهِ
وَسَطا عَلَيْنا بَعْدَ ذاكَ بأسْهُمِ
أعيس الحجاز حملت امكراما
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَعيسَ الحِجازِ حَملتِ امْكِراما
وفُتِّ كئيباً يموت هياما
أراقب النجم طول الليل من ولهي
المفتي عبداللطيف فتح الله
أُراقِب النّجمَ طولَ اللَّيل مِن وَلَهي
حَتّى جَهِلتُ الكَرى في كلِّ أَوقاتي
تبدى العذار فقال الحبيب
المفتي عبداللطيف فتح الله
تَبَدّى العذارُ فَقالَ الحَبيبُ
وَقَد شامَني فيهِ قَد همتُ عِشقا