استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
القدس اسم عاشقة
المتوكل طه
من ساحلِ البحرِ حتى قُدْسِ أَقْداسي
تمتدُّ شمسي وأشجاري وأعراسي
دعا الخوصاء توبة والمنايا
توبة الخفاجي
دعا الخَوْصاءَ توبةُ والمنايا
تُساوِرهُ وقد حُظِر النَّجاءُ
بأبي ثغره تحالي لماه
المفتي عبداللطيف فتح الله
بِأَبي ثَغرُهُ تَحالي لَماه
وَزَهَت بِالجَمالِ مِنهُ الخُدود
هذا أنا
المتوكل طه
قد ضلّ قلبي، وعقلي مؤمنٌ، فأنا؛
موزَّعٌ
إلا يذذ عنها أساق بسيفه
توبة الخفاجي
إلاّ يَذذْ عنها أساقِ بسيفه
يكنْ بلداً بالتْ عليه الثعالبُ
روض الجمال محيا الحب يشرب من
المفتي عبداللطيف فتح الله
رَوضُ الجَمالِ مُحيّا الحبِّ يَشربُ من
ماءِ المَحاسِنِ مَوّاجٌ بِهِ النورُ
ستخرج عما قريب
المتوكل طه
إلى الأسير مروان البرغوثي
حصانٌ ببضعةِ أجنحةٍ شكّلتهُ الغيومُ،
وشى واشيا ليلى فقلت صدقتما
توبة الخفاجي
وشى واشياً ليلى فقلت صدقتما
وأقبلت في إعراضِ ليلى أعيبُها
بدر حسن في كفه شمت مسكا
المفتي عبداللطيف فتح الله
بَدرُ حُسنٍ في كَفِّه شِمت مِسكاً
وَبِخَدَّيْهِ شمت أَحسَنَ خالِ
سيدة الياسمين
المتوكل طه
.. كأنّي التقيتُ بها في المَنام،
وأسمعُ خطوتَها في البعيد!
عفت نوبة من أهلها فستورها
توبة الخفاجي
عفت نوبةٌ من أهلها فستورها
فذات الّصفيح المنتضى فحَصيرُها
جاء الربيع وقد ولى الشتا هربا
المفتي عبداللطيف فتح الله
جاءَ الرّبيعُ وَقَد وَلّى الشتا هَرَباً
وَالرّوضُ بِالزّهرِ أَبدى حُسَن حليتِهِ