استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
من آخر الدهشة إلى أول الذكرى
عبد العزيز المقالح
قَبلَ الشعر،
وقَبلَ الكلمات،
ريعت من البرق وفي كفها
المعتمد بن عباد
ريعَت مِنَ البَرقِ وَفي كَفِّها
بَرقٌ مِنَ القَهوَةِ لَمّاعُ
لا كنت من عصر شرير
مهدي الأعرجي
لا كنت من عصر شرير
تغري الغواني بالسفور
اللوحة 15 من "كتاب القرية
عبد العزيز المقالح
حملوهُ إلى السجنِ..
شيخٌ عجوزٌ
وأغن يلعب بالهموم كما غدت
المعتمد بن عباد
وَأَغَنَّ يَلعَبُ بِالهُمومِ كَما غَدَت
أَرماحُ قَومي بِالعُداة لَواعِبا
أماطت في الدجى عنها الخمارا
مهدي الأعرجي
أماطت في الدجى عنها الخمارا
فباهى الليل بالضوء النهارا
صنعاء تحت قصف المجاعة
عبد العزيز المقالح
أمقبُرة ٌ هذهِ
أم مدينة؟
لله ساق مهفهف غنج
المعتمد بن عباد
لِلَّهِ ساقٍ مُهَفهَف غَنج
قامَ لِيَسقي فَجاءَ بِالعَجَبِ
زحف الظلام بجيشه الجرار
مهدي الأعرجي
زحف الظلام بجيشه الجرار
يرمي نهاري بالشهاب الواري
بكائية لعام 2016م
عبد العزيز المقالح
دثّرِيني
وشدِّي على كفني
يا أيتها الشمس التي
المعتمد بن عباد
يا أَيتُها الشَمسُ الَّتي
قَلبي لَها أَحَدُ البُروجِ
طرف ما استهل مهنده
مهدي الأعرجي
طرف ما استهل مهنده
إلا وبقلبي مغمده