استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ألا حرق بحبك في فؤادي
بلبل الغرام الحاجري
أَلا حرقٌ بِحُبِّكَ في فُؤادي
أَبَيتُ بِحَرِّها قَلِقَ الوِسادِ
وشادن أسأله قهوة
المعتمد بن عباد
وَشادنٍ أَسألُهُ قَهوَةً
فَجادَ بِالقَهوَةِ وَالوَردِ
لا يأمنن بعدي عطية حرة
أم الضحاك المحاربية
لا يأمنن بعدي عطية حرة
من الناس او جار كريم يجاوره
عذارك والقوام أقام عذري
بلبل الغرام الحاجري
عِذارُكَ وَالقَوامُ أَقامَ عُذري
شغِفتُ بِهِ وَفيهِ هَتَكتُ ستري
غلب الكرى ودنت مطايا الراح
المعتمد بن عباد
غَلَبَ الكَرى وَدَنَت مَطايا الراحِ
وَاِشتَقنَ شَدوَ حُداتها النُصاحِ
لم أنتبه حتى وقفت بغية
أم الضحاك المحاربية
لَم أَنتَبه حتّى وقفت بغيّةٍ
مِنَ الغيّ ثمّ اِنجاب عنّي غطائيا
تأمل كيف يبعث لي غراما
بلبل الغرام الحاجري
تَأَمَّل كَيفَ يَبعَثُ لي غَراما
إِذا ما هَزَّ مِن هَيفٍ قَواما
ولقد شربت الراح يسطع نورها
المعتمد بن عباد
وَلَقَد شَربتُ الراح يَسطَعُ نُورُها
وَاللَيلُ قَد مَدَّ الظَلامَ رِداءَ
تعزيت عن حب الضبابي حقبة
أم الضحاك المحاربية
تعزّيتُ عَن حبّ الضبابي حقبةً
وَكلّ عمايا جاهلٍ ستثوبُ
ما العيش إن يبدو وابرامة بارق
بلبل الغرام الحاجري
ما العَيشُ إِن يَبدو وابَرامَةَ بارِقٍ
وَيَزورُ طَيفٌ مِن تَهامَةَ طارِقُ
أيها الصاحب الذي فارقت عي
المعتمد بن عباد
أَيُّها الصاحِب الَّذي فارَقَت عي
ني وَنَفسي مِنهُ السَنى وَالسَناءَ
فلو أن أهلي يعلمون تميمة
أم الضحاك المحاربية
فَلو أنّ أهلي يعلمون تميمةً
مِنَ الحبّ تَشفي قلّدوني التمائما