استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
سقاها الحسن ماء الدل حتى
الامير منجك باشا
سَقاها الحُسن ماءَ الدَّلّ حَتّى
مِن الكافور انبتهُ قَضيبا
يا من أعيذ جماله بجماله
أحمد القوصي
يا مَن أَعيذ جَماله بِجَماله
مِن نَظرَتي خَوفاً عَلَيهِ تذيبه
ولو أن غير الموت لا قى عدبسا
الطرماح
وَلَو أَنَّ غَيرَ المَوتِ لا قى عَدَبَّساً
وَجَدِّكَ لَم يَسطِع لَهُ أَبَداً هَضما
قولي بغير الذي أوليت من حسن
ابن الهبارية
قَولي بغير الذي أوليت من حَسَنِ
كقَولِ أهل العمى في الشمس والقمرِ
لو لم يكن راعها فكر تصورها
الامير منجك باشا
لَو لَم يَكُن راعَها فكر تصورها
مِن واله أَو رَأتها مُقلة الأَمَلِ
من شيمتي بين الورى
أحمد القوصي
مِن شيمَتي بَين الوَرى
أَغضي الجُفون عَلى القَذى
أساءك تقويض الخليط المباين
الطرماح
أَساءَكَ تَقويضُ الخَليطِ المُبايِنِ
نَعَم وَالنَوى قَطّاعَةَ لِلقَرائِنِ
رحيب رواق الحلم يكفي اعتذاره
ابن الهبارية
رحيبُ رِواقِ الحلِمِ يكفي اعتذارُهُ
إلى المذنب الجاني اختلاقَ المعاذِرِ
ومقلدات بالقلو
الامير منجك باشا
وَمُقلدات بِالقُلو
بِ مَكللات بِالمُقَل
إن هذا لمسجد أسسته
أحمد القوصي
إِن هَذا لمسجد أَسسته
في سَبيل التقى بِذا الإِنفاق
طربت وشاقك البرق اليماني
الطرماح
طَرِبتَ وَشاقَكَ البَرقُ اليَماني
بِفَجِّ الريحِ فَجِّ القاقُزانِ
وكم ميت قد صار في الترب عظمه
ابن الهبارية
وكم مَيِّتٍ قد صار في التّربِ عَظمُهُ
تراهُ عياناً بالأحاديثِ والذِكرِ