استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أنظر إلى فحم في شأنه عجب
الامير منجك باشا
أُنظُر إِلى فَحم في شَأنِهِ عَجَب
يَكادُ قَبل مَساس النار يَلتَهب
تجلت بهجة الدهر
أحمد القوصي
تَجلت بِهَجة الدَهر
بِأَبهى الأنس وَالبَشَر
أهاجك بالملا دمن عوافي
الطرماح
أَهاجَكَ بِالمَلا دِمَنٌ عَوافي
كَخَطِّ الكَفِّ بِالآيِ العِجافِ
كفاني عجزا أن أقيم على الصدى
ابن الهبارية
كفانيَ عجزاً أن أُقيم على الصدى
وبحرُ النّدى في بُردسير غَزيرُ
يا قصر كم صحبتك من نعم
الامير منجك باشا
يا قَصر كَم صحبتك مِن نعم
مَوصولة المُكرَمات وَالدُوَلِ
أيا نخبة المجد دم في أمان
أحمد القوصي
أَيا نُخبة المَجد دُم في أَمان
وَنَل دائِماً ما تَرى مِن أَماني
وإني لمقتاد جوادي وقاذف
الطرماح
وَإِنّي لَمُقتادٌ جَوادي وَقاذِفٌ
بِهِ وَبِنَفسي العامَ إِحدى المَقاذِفِ
رق النسيم وغنت الأطبار
ابن الهبارية
رقّ النسيمُ وغنّتِ الأطبارُ
وصفا المُدامُ وضجّتِ الأوتار
اليلتنا هذي حكيت لياليا
الامير منجك باشا
اليلتنا هَذي حَكَيت لَيالياً
مَضين وَشَملي بِالأَحبة جامِعُ
يا عليا إني المعالي ترقى
أحمد القوصي
يا عَلياً إِني المَعالي تَرقى
لَكَ بَشر بِما بِلَغت جَميل
لحى الله قوما أسلموا يوم بابل
الطرماح
لَحى اللَهُ قَوماً أَسلَموا يَومَ بابِلٍ
أَبا خالِدٍ تَجتَ السُيوفِ البَوارِقِ
عشقت شمائله الوزارة فاغتدت
ابن الهبارية
عشقت شمائلَهُ الوزارةُ فاغتدت
شوقاً إليه وعن سواه تنفرُ