استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ظبي بسوق الصرف من أجله
ابن القيسراني
ظَبْيٌ بسوق الصَّرْف من أَجله
مَهَرْت في الصَّرف وفي النقد
كقصة البعير والجمال
ابن الهبارية
كقِصَّة البَعير وَالجمال
وَالشَّيء قَد يعرف بِالمثال
قوم إذا اعتقلوا الرماح كأنها
الامير منجك باشا
قَومٌ إِذا اِعتُقِلوا الرِماح كَأَنَّها
الفات خَط طُرسَها لا مات
والله لو أنصف الفتيان أنفسهم
ابن القيسراني
والله لو أَنصف الفتيان أَنفسَهم
أَعطَوْك ما ادّخروا منها وما صانوا
فدراهم وقرب
ابن الهبارية
فَدَراهم وَقرب
فَالحُب بِالتحبب
ضعفت عن السير نحو الربا
الامير منجك باشا
ضعفت عَن السَير نَحو الرُبا
وَحَث الكُؤس وَشَمّ الزَهر
يا عارضا نفسه وعارضه
ابن القيسراني
يا عارضاً نفسَه وعارِضُه
يضرِب دون الوِصال بالحُجُبِ
حدثني شيخ من الأعراب
ابن الهبارية
حَدثني شَيخ مِن الأَعراب
أعرفه بِالصدق في الخِطاب
صغير إذا عدت سني زمانه
الامير منجك باشا
صَغير إِذا عُدَّت سَنيّ زَمانِهِ
وَفي المَعلوات الغرّ شَيخ رِجالِها
كم بالكنائس من مبتلة
ابن القيسراني
كم بالكنائِس مِنْ مُبَتَّلَةٍ
مثل المَهاةِ يَزينُها الخَفَرُ
لا يأمن السلطانا
ابن الهبارية
لا يَأمن السلطانا
مَن يغضب الأَعوانا
يا ابنة القوم ما يضرك فينا
الامير منجك باشا
يا اِبنة القَوم ما يَضرك فينا
لَو أَزحتي عَن بَدر وَجه خِمارا