استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أَو ما ترى طرب الغدير
ابن القيسراني
أَوَ ما ترى طرب الغدير
إِلى النسيم إِذا تحرّكْ
شاق الحمام فباح بالأشجان
ابن نفادة
شاقَ الحمام فباح بالأَشجانِ
عِقدُ النَدى في جيد غُصن البانِ
لم أنس لما أن سألت متيما
الامير منجك باشا
لَم أَنسَ لما أَن سَأَلت مُتيما
عَن حُب فَتّان اللَواحظ فاتك
متى عجت يا صاح بالسيده
ابن القيسراني
متى عُجتَ يا صاح بالسَّيِّدَهُ
فَسَلْ عن فؤاديَ في الأَفئِدهْ
وبمهجتي خنث اللحاظ جفونه
ابن نفادة
وَبِمُهجَتي خَنِث اللِحاظ جُفونُه
نَشِطت لِقَتلى نِشطةَ الكَسلان
قل للذي تبع الغواية والهوى
الامير منجك باشا
قُل لِلَّذي تَبع الغِواية وَالهَوى
كَهلاً وَشَيخاً في زَمان صَباءِ
بما بعطفيك من تيه ومن صفف
ابن القيسراني
بما بعطفيك من تيهٍ ومن صَفَفِ
مَنْ دَلّ ذلك يا هذا على تلفي
وهو ظليم كان باليمامه
ابن الهبارية
وَهوَ ظَليم كانَ بِاليَمامه
حَديثه باق إِلى القِيامه
من جرب الدهر يدري إن حالته
الامير منجك باشا
مَن جَرب الدَهر يَدري إِن حالَتَهُ
في العُسر وَاليُسر شَيءٌ سَوفَ يَنقَلب
علقت بحبل من حبال محمد
ابن القيسراني
علِقتُ بحبلٍ من حبال مُحمَّدٍ
أَمِنتُ به من طارق الحَدَثانِ
قالوا فما ذاك فقال ذكروا
ابن الهبارية
قالوا فَما ذاك فَقال ذكروا
وَهوَ حَديث شائع مُشتهر
أقول لذات حسن قد توارت
الامير منجك باشا
أقولُ لِذات حُسن قَد تَوارَت
مَخافة كاشح في الحَي فاتن