استكشف الدواوين
هذا سرير من اغتدت
نجيب سليمان الحداد
هذا سرير من اغتدت
في الحب فاضحة الضمائر
لو شئت أقصرت من لومي ومن عذلي
ابن أبي حصينة
لَو شِئتِ أَقصَرتِ مِن لَومي وَمِن عَذَلي
فَالدَهرُ قَسَّمَ يَومَيهِ عَلَيَّ وَلي
أسفا عليك سلاك أقرب قربة
الحسين بن الضحاك
أسفاً عليك سلاك أقرَبُ قُربَةً
مني وأحزاني عليك تزيدُ
يا من يسائل عني
نجيب سليمان الحداد
يا من يسائل عني
قد هجت عندي غليلا
رأيت ملوك الأرض في كل بلدة
ابن أبي حصينة
رَأَيتُ مُلوكَ الأَرضِ في كُلِّ بَلدَةٍ
وَأَبصَرتُ مالا يُبصِرُ الناسَ في الناسِ
أمين الله ثق بالله
الحسين بن الضحاك
أمينَ اللَه ثِق باللَه
تُعطَ العِزَّ والنُّصرَه
يا حسن أبيات لأحسن غادة
نجيب سليمان الحداد
يا حسن أبيات لأحسن غادةٍ
وافت فكان بها الشفاءُ من الضنى
جميلك لا يجزيه شكري ولا حمدي
ابن أبي حصينة
جَميلُكَ لا يَجزيهِ شُكري وَلا حَمدي
وَرِفدُكَ أَغنى قَبلَ رِفدِ ذَوي الرِفدِ
سر من را أسر من بغداد
الحسين بن الضحاك
سُرَّ من را أسرُّ من بغدادِ
فالهُ عن بعض ذكرها المُعتادِ
ما لاستير في الملاح نظير
نجيب سليمان الحداد
ما لاستير في الملاح نظير
غير من أنقذت بني يعقوب
برق تألق في الظلام وأومضا
ابن أبي حصينة
بَرقٌ تَأَلَّقَ في الظَلامِ وَأَومَضا
فَذَكَرتُ مَبسِمَ ثَغرِها لَمّا أَضا
زائرة زارت على غفلة
الحسين بن الضحاك
زائرةٌ زارت على غفلةٍ
يا حبَّذا الزورَةُ والزائِرَه