استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
الديه نهب النفوس مباح
الامير منجك باشا
الَدَيهِ نهب النُفوس مُباح
رشاء سافك الدِما سفاح
متبرم بعتابه
أبو عثمان الخالدي
مُتَبَرِّمٌ بِعِتابِهِ
مُسْتَعْذِبٌ لِعَذابِهِ
وأنثر در الدمع من قبل أبيضا
العماد الأصبهاني
وأَنثرُ درَّ الدَّمع من قبلُ أَبيضا
وقد حالَ مُذْ بِنْتُمُ فأَصبحَ ياقوتا
وكم طارحت من ورقاء تشدو
الامير منجك باشا
وَكَم طارَحَت مِن وَرقاء تَشدو
عَلى الشرفين بِالوادي السَعيد
وإذا تطلع في مرائي فكره
أبو عثمان الخالدي
وإِذا تَطَلَّعَ في مَرائي فِكْرِهِ
لَمْ تَخْفَ خافيةٌ عَلى تَنْقيبِهِ
هنيئا لمصر حوز يوسف ملكها
العماد الأصبهاني
هنيئاً لمصر حَوز يوسف ملكها
بأمرٍ من الرَّحمنِ قد كان مَوْقوتا
صاد الأسود بمقلة وسناء
الامير منجك باشا
صادَ الأُسود بِمُقلة وَسَناءِ
وَسَبا العُقول بِطَلعة وَسَناءِ
يا حسننا نحن في لهو وليلتنا
أبو عثمان الخالدي
يا حُسْنَنا نَحْنُ في لَهْوٍ ولَيْلَتُنا
بِزَهْرِ أَنْجُمِها تُرْمى العَفاريتُ
أَنتم سؤلي فلم منعتم سولي
العماد الأصبهاني
أَنتم سؤلي فلم منعتم سولي
أنتم أَملي فقربوا مأمولي
لم أنس قولة هاتف
الامير منجك باشا
لَم أَنسَ قَولة هاتف
مِن نحوِ رامة بي وَخيف
وشادن قلت له ما اسمه
أبو عثمان الخالدي
وشادِنٍ قُلْتُ لَهُ ما اسْمُهُ
فَقالَ لي بالغُنْجِ عَبّاثُ
شمل الهدى والملك عم شتاته
العماد الأصبهاني
شملُ الهدى والمُلْكِ عمَّ شتاتُهُ
والدَّهرُ ساءَ وأَقلعتْ حسناتُهُ