استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ووعدت أمس بأن تزور فلم تزر
ابن الوردي
ووَعَدْتَ أمسِ بأنْ تزورَ فلمْ تزرْ
فقعدتُ مسلوب الفؤادِ مشتتا
تلك الجنان قطوفهن دوان
الباخرزي
تلكَ الجنانُ قطوفهنَّ دَوانِ
تَشدو حَمائمُها على الأغصانِ
وما كفى ما أتوه
ابن الوردي
وما كفى ما أتوهُ
منَ الضلالِ الجلي
اسأل الفوعة الشديدة حزنا
ابن الوردي
اسألِ الفوعةَ الشديدةَ حزْناً
عنْ مُهنَّا هيهاتَ أينَ مُهَنَّا
وما أشبه الحمام بالموت لامرئ
ابن الوردي
وما أشبهَ الحمَّامَ بالموتِ لامرئٍ
تَذَكَّرَ لكنْ أينَ مَنْ يتذكرُ
أعور كالبدر له مقلة
ابن الوردي
أعورُ كالبدرِ لهُ مقلةٌ
واحدةٌ قامتْ مقامَ اثنتينِ
وشادن ليس يهواني وأهواه
الباخرزي
وشادنٍ ليسَ يَهواني وأهواهُ
والمُستعانُ على هجرانهِ اللهُ
ليس الفتى كل الفتى عندنا
ابن الوردي
ليس الفتى كلُّ الفتى عندنا
إلا الذي يَنهى عنِ الفحشِ
جهادك مقبول وعامك قابل
ابن الوردي
جهادُكَ مقبولٌ وعامُكَ قابلُ
ألا في سبيل المجدِ ما أنتَ فاعِلُ
ألا يا نفس لا تعصي
ابن الوردي
ألا يا نفسُ لا تعصي
وقدْ صدَّقْتِ بالنصِّ
أغيد عبري له عمة
ابن الوردي
أغيدُ عبريٌّ لهُ عِمَةٌ
حَكَتْ منَ العشّاقِ ألوانا
إذا اقتبس الهلال النور منه
الباخرزي
إذا اقتبسَ الهلالُ النورَ منْهُ
زَوى عنه الجبينَ وقالَ مَن هُو