استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
مدحت أنطاكية
ابن الوردي
مدحْتَ أنطاكيَّةً
حتى توارى عقلُها
أبائع حب القمح في وصل شادن
ابن الوردي
أبائعَ حَبِّ القمحِ في وصلِ شادنٍ
لعونٍ ضحوكٍ للعقول سلوبِ
أناس ما استطعت لهم سلوا
ابن الوردي
أُناسٌ ما استطعتُ لهم سلُوّاً
ولا عتباً وليتنيَ استطعتُ
لثغة من أهواه من حسنها
ابن الوردي
لثغةُ مَنْ أهواهُ مِنْ حسنِها
عندي على الوجهينِ محمولَهْ
يعقوب عمي وغير بدع
الباخرزي
يعقوبُ عَمِّي وغيرُ بدِعٍ
لو عمَّ قَلبي ولاءُ عمِّي
فقلت وقد أنكرت منه مقالة
ابن الوردي
فقلتُ وقد أنكرتُ منه مقالةً
وغرتُ لها ويلاه مِنْ سوءِ حالِها
إن الخمول وقاني
ابن الوردي
إنَّ الخمولَ وقاني
ما كنتُ أخشى وأكرَهْ
وما يدري الصدى في النحو شيئا
ابن الوردي
وما يدري الصدى في النحو شيئاً
سوى بابِ الحكايةِ والخطابِ
ألثغ بالراء زار بيتي
ابن الوردي
ألثغُ بالراءِ زارَ بيتي
فجاءَنا حاسدٌ وأصغى
وافرح فما يلقى لسدك هادم
الباخرزي
وافرحْ فما يُلقى لسدّك هادمٌ
وامرحْ فما يُلفى لحدِّك ثالِمُ
لقد غفلت صروف الدهر عني
ابن الوردي
لقد غفلَتْ صروفُ الدهر عني
وبتُّ منَ الحوادثِ في أمانِ
حالة الدولاب دلت
ابن الوردي
حالةُ الدولابِ دلَّتْ
أَنَّه في فرطِ حزْنِ