استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
الرب يعرف مطلقا ومقيدا
محيي الدين بن عربي
الربَّ يعرفُ مُطلقاً ومقيداً
من حيث أسماءٌ له وصفاتْ
الكبرياء رداء من سجدت له
محيي الدين بن عربي
الكبرياءُ رداءُ من سجدت له
كلُّ الجباه وسخَّرالأقيالا
يا حياتي
هنري زغيب
بيسألوني عني… وأنا بِهالليل حنانِك يجي مْن بعيد يخطفني مْن الليل
وينما كنت بيلحقني ولعندك بيسبقني
ألراعي والملكة
ليث الصندوق
لا تتركيني وحيداً
أخافُ الذئابَ والزوابع
تنوعت الأحوال فاعترف العبد
محيي الدين بن عربي
تنوّعت الأحوال فاعترف العبد
وكان له القربُ المعين والبعدُ
ألا إنني العبد المليك السميدع
محيي الدين بن عربي
ألا إنني العبد المليكُ السميدع
ولي منزلٌ من رحمةِ الله أوسعُ
بيروت
هنري زغيب
بيروت… بيروت
والحُبّ بْأَوّلو والحلْم بْأَوّلو
ألشعر في خطر
ليث الصندوق
الشعرُ في خطر
فلتهدر ِالمدافعُ الصمّاءُ في مسامع الموتى
الحق في شاهد يبدو ومشهود
محيي الدين بن عربي
الحق في شاهد يبدو ومشهود
والخلقُ ما بين مفقود وموجود
إذا حرنا وحار الناس فينا
محيي الدين بن عربي
إذا حرنا وحار الناسُ فينا
وأسكناهم البلد الأمينا
عُد بنا يا ليل
هنري زغيب
عُدْ بنا يا ليلُ
نادانا الحنينُ
ألرجل الذي أكل نفسه
ليث الصندوق
أحبّ آلافا ً من المرّات
لم تبقَ من شجيرة في الليل ما راقصها