استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
تريك مرور الليالي العبر
كشاجم
تُرِيْكَ مُرُورُ اللَّيَالِي العِبَرْ
وَلِلْوِرْدِ فِي كُلِّ حَالٍ صَدَرْ
ملأت مكارمك البسيطة أنعما
حيدر الحلي
ملأتْ مكارمُكَ البسيطة أنعما
فلذلك انعقدت لرزئك مأتما
تأخرت حتى كددت الرسول
كشاجم
تأخّرْتَ حتى كدَدْتَ الرسولَ
وحتى سئمتُ من الانتِظارِ
وأبيك لا حي يدوم
حيدر الحلي
وأبيك لا حيٌّ يدومُ
فعلام ترمضك الهمومُ
يا ابن الذي استسقى به الناس المطر
كشاجم
يا ابنَ الذي استَسْقَى به الناسُ المطَرَ
وعمّ خَيْرِ الخَلْقِ بَدْواً وحضَرْ
اطوياني ملامة وانشراني
حيدر الحلي
اطوياني ملامة وانشراني
بلغ الوجدُ حيث لا تبلغاني
متى تظهر النعماء يشج بها العدا
كشاجم
متى تَظْهَرِ النّعْماءُ يَشْجَ بها العِدا
وليس لها عِلْمٌ بِما أنت ساتِرُهْ
كذا تفقد العين إنسانها
حيدر الحلي
كذا تفقد العينُ إنسانها
فتدمي المدامعُ أجفانها
وزائر زار وقد تعطرا
كشاجم
وزائرٍ زارَ وَقَدْ تَعَطَّرا
أسَرّ شُهْداً وأَذَاعَ عَنْبَرَا
لقيت من الوجد واللائمينا
حيدر الحلي
لقيتُ من الوجد واللائمينا
ضنًى شفَّ جسمي وأقذى العيونا
لي صاحب لا يجتني
كشاجم
لي صاحِبٌ لا يَجْتَني
منه مصاحبُهُ ثَمَرْ
أما والهوى العذري ما بت ساليا
حيدر الحلي
أما والهوى العذريّ ما بتُّ ساليا
حبيباً بعيني الكرى كانَ ثانيا