استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
من يبك من وجد على هالك
كشاجم
من يبْكِ من وَجْدٍ على هالِكٍ
فإنما أبكي على شُسْتَجَهْ
وتهتز في مشيها مثل ما
كشاجم
وَتَهْتَزُّ فِي مَشْيِهَا مِثْلَ مَا
تَهُزُّ الصَّبَا غُصُنَاً نَاعِمَا
في فمي لم يزل لذكرك نشر
حيدر الحلي
في فمي لم يزَل لذكرِكَ نَشرٌ
طيِّبٌ واختبر بذاك النسيما
فتنتني بدلها
كشاجم
فَتَنَتْني بدَلِّها
ظَبْيَةٌ لم تَحَرّجِ
بلغته الكأس فارتعدت
كشاجم
بَلَغَتْهُ الكَأسُ فَارْتَعَدَتْ
طَرَبَاً مِنْهَا إِلَى فَمِهِ
يا سمي الذي فداه من الذبح
حيدر الحلي
يا سميَّ الذي فَداهُ من الذبح
إلهُ السما بذبحٍ عظيمِ
هلما بكانوننا جاحما
كشاجم
هَلُماَّ بكانونِنَا جاحِماً
وقُولاَ لموْقدِنَا أَجِّجِ
جعلت تأمل زرقة في خاتمي
كشاجم
جَعَلَتْ تَأَمَّلْ زُرْقَةً فِي خَاتَمِي
وَتَقُولُ فَصُّكَ ذَا لِبَاسُ المَأْتَمِ
خلق شف فالنسيم كثيف
حيدر الحلي
خُلقٌ شفَّ فالنسيمُ كثيفٌ
عنده إن قرنتَ فيه النَسيما
كلف الفؤاد بشادن أبصرته
كشاجم
كَلِفَ الفُؤَادُ بِشَادِنٍ أبْصَرْتُهُ
في مَأْتَمٍ يَبْكِي بِطَرْفٍ أَدْعَجِ
شكوت إلى مرحب علة
كشاجم
شَكَوْتُ إِلَى مَرْحَبٍ عِلَّةً
فَصَرَّحَ فِي الرَّاحِ لِي بِالْمَلاَمِ
لا زلت يا دهر تجلو منظرا حسنا
حيدر الحلي
لا زلتَ يا دهرُ تجلو منظراً حَسنا
عن طلعةٍ سعدُها في يُمنها اقترنا