استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

جاءت بعود كأن نغمته

كشاجم
السريع
جاءَتْ بعودٍ كأنّ نَغْمَتَهُ صَوْتُ فَتَاةٍ تَشْكُو فِراقَ فتى

وزعمت أنك في الكتابة مدرك

كشاجم
الكامل
وَزَعَمْتَ أَنَّكَ فِي الكِتَابَةِ مُدْرِكٌ سَعْيِي وَقُلْتَ سِلاَحُنَا الأَقْلاَمُ

ألفتك نافرة الظباء الهيف

حيدر الحلي
الكامل
أَلفتكَ نافرةُ الظباءِ الهيفِ واستوطنت في ربعك المألوفِ

تمنينت من خدها قبلة

كشاجم
المتقارب
تَمَنَّيْنتُ مِنْ خدِّها قُبْلةً وما كنتُ أطمَعُ في قُبْلَتِهْ

فما أنسه لا أنس منها إشارة

كشاجم
الطويل
فَمَا أَنْسَهُ لاَ أَنْسَ مِنْهَا إِشَارَةً بِسَبَّابَةِ اليُمْنَى عَلَى خَاتَمِ الفَمِ

حملتك الديار مالا تطيق

حيدر الحلي
الخفيف
حمَّلتكَ الديارُ مالا تُطيقُ مذ عرى شملَ أهلِها التفريقُ

أخوك الذي إن عثرت

كشاجم
مجزوء الرجز
أخُوكَ الذي إن عَثَرْ تَ أَنْهَضَ من عَثْرَتِكْ

صينت بمرفعها الدواة فأصبحت

كشاجم
الكامل
صِيْنَتْ بِمَرْفَعِهَا الدَّوَاةُ فَأَصْبَحَتْ مِنْ شَرٍّ آفَاتِ التَّبَذُّلِ سَالِمَهْ

قامت تجنى لي في دلها

حيدر الحلي
السريع
قامت تجنَّى لي في دَلِّها قلتُ لها رِفقاً بأسراكِ

يا طيب يوم خلاعة وبطالة

كشاجم
الكامل
يا طِيْبَ يَومِ خَلاَعَةٍ وَبَطالَةٍ قَصَّرْتُهِ بِتَمَتُّعْ وَلَذَاذَةِ

أقل ذا الود عثرته وقفه

كشاجم
الوافر
أَقِلْ ذَا الوُدِّ عَثْرَتَهُ وَقِفْهُ عَلَى سَنَنِ الطَّرِيْقِ المُسْتَقِيْمَهْ

ملك عظيم القدر أم ملك

حيدر الحلي
أحذ الكامل
ملِكٌ عظيمُ القدرِ أم مَلَكُ من تحت علياهُ جرى ملَك