استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
نفسي الفداء لمن إذا جرح الأسى
كشاجم
نفسي الفداءُ لمن إذا جرح الأسى
قلبي أسَوْتُ به جروحَ إسائي
مازلت اسقاها على وجع غزال
كشاجم
مَا زِلْتُ أُسْقَاهَا عَلَى
وَجْهِ غَزَالٍ مُونَقِ
قبيح بحقك أن تبخلا
حيدر الحلي
قبيحٌ بحقِّك أن تبخلا
عليَّ وجودكَ عمَّ الملا
عندي لأضيافي إذا الليل دجا
كشاجم
عندي لأَضيافي إذا الليل دَجا
خبزُ سميذُ مثل حَلَمات المها
وشقائق خجلت ملاحة لونه
كشاجم
وَشَقَائِقٍ خَجِلَتْ مَلاَحَةُ لَوْنِهِ
فَلَهُ التَّعَصْفُرُ مُسْعِدٌ وَشَقِيْقُ
تلك المودة ما رأي العلى فيها
حيدر الحلي
تلك المودَّةُ ما رأيُ العُلى فيها
ذابت حشا المجدِ غيظاً من تَلظِّيها
حسبي من اللهو وآلات الطرب
كشاجم
حسْبي من اللهو وآلات الطربْ
ومن ثَراءٍ وَعَتَادٍ ونَشَبْ
أي أب رزيته
كشاجم
أَيُّ أَبٍ رُزِيْتُهُ
أَهْلَكْتُ صَبْرِي إِذْ هَلَكْ
ما لحيث انتهى بك الإسراء
حيدر الحلي
ما لحيثُ انتهى بكَ الإِسراءُ
لمهبِّ العشرِ العقولِ ارتقاءُ
ضرب في ارتشاف ذاك الرضاب
كشاجم
ضَرَبٌ في ارتشاف ذاك الرُّضابِ
خُلَّبا كان برقُ ذاك السحابِ
عرش العلا منهدم مؤتفك
كشاجم
عَرْشُ العُلاَ مُنْهَدِمٌ مُؤْتَفِكْ
مُذْ جَاوَرَ الأَجْدَاثَ عَبْدُ المَلِكْ
إذا عن لي برق يضيء على البعد
حيدر الحلي
إذا عنَّ لي برقٌ يضيء على البعدِ
نزت كبدي من شدَّة الشوقِ والوجدِ