استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
فأخذ يضحك على حالي
جان عمروش
حَكيتُ وجعي لمن خَبَرَ الألم
فانحنى نحوي
الليل يا صاحبي منطلق
كشاجم
اللَّيْلُ يَا صاحِبَيَّ مُنْطَلِقُ
يُقَادُ زَحْفَاً وَمَا بِهِ رَمَقُ
ولاؤك أنفع ما يذخر
حيدر الحلي
ولاؤُك أنفعُ ما يذخرُ
وذكرُك أضوعُ ما يُنشرُ
على التلال الزرقاء غفا اليأس
جان عمروش
قِف أمامِي يا بُنيَّ
حتَّى أحفظَ قامَتَكَ في الذَّاكِرَة.
أرقت أم نمت لضوء بارق
كشاجم
أَرِقْتُ أَمْ نِمْتَ لِضَوْءِ بَارِقِ
مُؤْتَلِقٍ مِثْلَ الفُؤَادِ الخَافِقِ
ما بال من نوهت دهرا
حيدر الحلي
ما بالُ من نوهتُ دهراً
فيه يتيهُ عليَّ كِبرا
قل للأرامل واليتامى قد ثوى
أروى بنت الحباب
قُل لِلأراملِ وَاليَتامى قَد ثوى
فَلتبكِ أعيُنها لفقدِ حبابِ
غدرت بكسر دفترنا
كشاجم
غَدَرْتَ بِكَسْرِ دَفْتَرِنَا
وَعَهْدِي بِالأَدِيْبِ ثِقَهْ
أيا خير من يرتاده أمل الورى
حيدر الحلي
أيا خير مَن يرتادُه أملُ الورى
فمبصرُه في روضةٍ منه يُحبر
هم ملؤوا المسيل مسيل نجد
الأشعر البلوي
هُمُ مَلَؤُوا الْمَسِيلَ مَسِيلَ نَجْدٍ
وَغَصَّ مَضِيقُهُ بِهِمُ طَوِيلا
ما يكسر الدفتر إلا الذي
كشاجم
مَا يَكْسِرُ الدَّفْتَرَ إِلاَّ الَّذِي
يَرْغَبُ فِي قِيْمَةِ أَوْرَاقِهِ
حيا لك الباري صفي مودة
حيدر الحلي
حيَّا لك الباري صفيَّ مودَّةٍ
قد لذَّ لي ولهُ قديماً كاسُها